13 قتيلا في غارات إسرائيلية وسط وجنوب غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قتل 13 فلسطينيا وأصيب آخرون، في هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، الإثنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا في بلوك 3 بمخيم البريج وسط القطاع"، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 بجروح متفاوتة.
وأفادت الوكالة أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وأضافت "وفا" أن 3 أشخاص قتلوا وجرح آخرون، من جراء قصف إسرائيلي على خيام للنازحين في شارع السكة بمخيم البريج.
وفي سياق متصل، قتلت سيدة وأصيب آخرون في قصف استهدف مسجدا بمنطقة خربة العدس شمالي مدينة رفح جنوب القطاع، وفق الوكالة.
وبعد مرور عام على حرب غزة، قتل ما يقترب من 42 ألف فلسطيني وأصيب أقل قليلا من 100 ألف، معظمهم من الأطفال والنساء.
وتقول السلطات الصحية في غزة إن أعداد الضحايا مرشحة للارتفاع، في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بينما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات هائلة في الوصول إلى جميع المناطق المتضررة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاحتلال الإسرائيلي رفح غزة إسرائيل قطاع غزة حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي رفح غزة أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.