هل يحق للورثة بيع الميراث أثناء حياة المورث؟
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تمتلئ المحاكم بالكثير من القضايا الخاصة بالمواريث والنزاعات على التركة، ومن بين هذه النزاعات بيع الورثة لبعضهم بعضًا الميراث الذي حدده والدهم لكل منهم وهو على قيد الحياة، فهل تصح تصرفات الورثة في هذا البيع؟
كل التصرفات باطلة حال حياة المورثقال محمد منصور، المحامي بالاستئناف، إن التعامل على ميراث أب وزع تركته على أولاده وهو على قيد الحياة باطل، وأي تصرف كان يقع باطلًا على هذه الممتلكات، لافتًا إلى أن الفقرة الثانية من المادة 131 من القانون المدني نصت على: «غير أن التعامل في تركة إنسان على قيد الحياة باطل ولو كان برضاه، إلا في الأحوال التي نص عليها في القانون».
وأوضح المحامي أن الحكمة في تحريم التعامل على المواريث حال حياة من وهبها ترجع إلى أن أحكام الميراث والوصية من النظام العام، موضحًا أنه إذا قام أحد الورثة ببيع أو التعامل على المال المورث، فللمضرور من هذا الفعل من باقي الورثة حال وفاة والدهم أن يبطل هذا التصرف أيًّا كان نوعه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النظام العام قيد الحياة احكام المواريث الميراث المال الشائع
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.