الثورة نت:
2026-07-24@05:34:33 GMT

باركت العملية ودعت إلى استمرار الإسناد

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

باركت العملية ودعت إلى استمرار الإسناد

 الثورة / محافظات

نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة الحديدة عصر أمس، وقفتين بساحتي مدرستي عائشة بسبعة يوليو بمركز المحافظة والخنساء بمديرية باجل، بالذكرى الأولى لانطلاق عملية طوفان الأقصى ودعماً ونصرةً للشعبين الفلسطيني واللبناني، تحت شعار “طوفان نحو التحرير”.

وفي الوقفتين، رفعت المشاركات الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية وصورا لضحايا العدوان الإسرائيلي، ولا سيما من الأطفال والنساء بغزة ولبنان واللافتات المنددة بجرائم العدو الصهيوني الأمريكي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي تسببت منذ عام باستشهاد أكثر من 41 ألف شخص وإصابة قرابة 100 ألف وفقدان نحو 10 آلاف آخرين.

واستنكرت حرائر الحديدة، الدعم الأمريكي المالي والعسكري المتواصل لآلة العدو الإسرائيلي، التي امتدت في الآونة الأخيرة إلى لبنان موقعة آلاف الشهداء والجرحى، وتدمير العديد من الأحياء السكنية.

وأكدن أن الذكرى السنوية لانطلاق الطوفان هو يوم للتأييد وتجديد البيعة للدفاع عن المسجد الأقصى، وردع للعدوان الصهيو أمريكي على غزة ولبنان.

وأشاد بيان صادر عن الوقفتين، بالحشد النسائي المهيب لحفيدات الأنصار في مختلف فعاليات التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وإدانة المجازر الشنيعة للعدوان الصهيوني الغاشم على الشعبين الشقيقين الصامدين والمقاومين الفلسطينيين واللبنانيين، بدعم مكشوف من أمريكا وعدد من الدول الغربية، وكذا إدانة حرب الإبادة الجماعية وسياسة التطهير العرقي والقتل والتجويع والتشريد المتواصلة منذ عام كامل من طرف العدو الصهيوني الإرهابي، في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما تبعه من عدوان صهيوني مجرم على سيادة لبنان وسلامة الشعب اللبناني.

كما نظمت الهيئة النسائية الثقافية بمحافظة حجة وقفات بالذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى.

ورفعت المشاركات في الوقفات في مركز المحافظة والشاهل والمحابشة وكشر وقارة والمفتاح وكحلان الشرف وافلح الشام ومستبا ونجرة ووشحة وكعيدنة وعبس ومبين وكحلان عفار وشرس، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وصور شهيدي الإسلام والإنسانية القائد السيد حسن نصر الله والبطل إسماعيل هنية وشهداء المقاومة.

ورددن الهتافات والشعارات المناهضة للعدوان البربري الهمجي على الشعبين الفلسطيني واللبناني والبراءة من أمريكا وإسرائيل وأعداء الإسلام والمؤيدة لعملية طوفان الأقصى وخيارات القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لحلفاء الطاغوت وجلاوزة العصر.

ونددت بالجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأرض والإنسان في جنوب لبنان وغزة والضفة الغربية والعدوان الإجرامي على الأعيان المدنية في اليمن.

وأكدت حفيدات الأنصار استمرار الجهاد دون كلل أو ملل أو تعب والتحرك والعمل الجاد، والموقف القوي والصبر والثبات والمرابطة حتى يتحقق نصر الله والفتح القريب.

كما نظمت الهيئة النسائية في مديرية سنحان وبني بهلول، بمحافظة صنعاء، أمس، وقفة جماهيرية إحياءً للذكرى الأولى لانطلاقة عملية “طوفان الأقصى” المباركة، ودعماً ونصرة للشعبين الفلسطيني واللبناني.

ورفعت المشاركات في الوقفة الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية؛ تعبيرا عن واحدية الموقف في مواجهة عدو الأمة المشترك.

ورددت المشاركات الشعارات المنددة بالجرائم الصهيونية، والداعية إلى تبنّي موقف عربي موحّد لدعم الموقف الفلسطيني اللبناني لمواجهة العدوان الصهيوني – الأمريكي، والتحرك لتحرير المقدسات من دنس الصهاينة الغاصبين.

وأكد بيان صادر عن الوقفة أن معركة “طوفان الأقصى” بعثت روح الحياة للقضية الفلسطينية التي أراد الأعداء لها الموت وأفشلت المشروع الصهيوني، الذي كان التطبيع عنوانا له.

وأشار البيان إلى أن عملية “طوفان الأقصى” كانت عملية استباقية، وسدا منيعا أمام مؤامرات الخيانة والتطبيع، وسطرت ملحمة بطولية أسقطت الكيان الغاصب المزعوم ومقولة “الجيش الذي لا يقهر”.

وندد بالجرائم وحرب الإبادة التي يرتكبها العدو بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.. مؤكدا أن تلك الجرائم أثبتت صوابية خيار الجهاد والمقاومة، وأن السابع من أكتوبر أكد عدم إمكانية التعايش مع هذا الكيان الغاصب.

وأكد البيان وقوف حرائر محافظة صنعاء إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين واللبنانيين في مواجهة قوى الاستكبار، وتقديم الدعم والإسناد للجبهات، والمشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

كما نظمت الهيئة النسائية في مديريتي الزاهر والمطمة بمحافظة الجوف، أمس، وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وإحياء الذكرى الأولى لمعركة “طوفان الأقصى”، ووفاءً لشهيد الإسلام والإنسانية، الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله.

ورفعت المشاركات في الوقفة الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والشعارات المنددة بالجرائم الإسرائيلية، ورددن الهتافات المعبِّرة عن السخط ضد أمريكا وإسرائيل أم الإرهاب ومنبع الكفر والفساد.

وندد البيان الصادر عن الوقفة بممارسات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وإمعانه في القتل والدمار، واستهداف المدنيين من النساء والأطفال والمساجد والملاجئ والمستشفيات والمدارس.

وأكد البيان ثبات الموقف الإيماني والمبدئي المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني.. منوها بالصمود الأسطوري للمجاهدين الأبطال في فلسطين الذي أذهل العالم، ومنع العدو من تحقيق أهدافه.

وحيا جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق، التي رفعت راية الجهاد لنصرة الشعب الفلسطيني.. مباركا عمليات القوات المسلحة في الانتصار لمظلومية الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وفي تعز نظمت الهيئة النسائية أمس، وقفة لإحياء الذكرى الأولى لعملية “طوفان الأقصى”.

ورددت المشاركات الهتافات والشعارات المعبرة عن التضامن الكامل مع الشعبين الفلسطيني واللبناني والتنديد بجرائم العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان، وجريمة اغتيال القائد المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله.

وبارك بيان الوقفة للشعب الفلسطيني ولمقاومته الباسلة ولكل جبهات الإسناد في محور المقاومة الذكرى الأولى لانطلاق عملية “طوفان الأقصى” البطولية، التي تعد العملية الأكبر والأهم ضد العدو الصهيوني والأشد تنكيلا وإيلاما له.

وأدان استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية اليومية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وحيا البيان الصمود العظيم للشعب الفلسطيني المضحي الصابر، الذي أفشل كل مخططات العدوان.

وجدد البيان التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لردع العدوان الأمريكي البريطاني ونصرة الأشقاء في فلسطين ومواجهة أعداء الأمة العربية والإسلامية أمريكا وإسرائيل.

كما أكد وقوف الشعب اليمني صفاً واحداً خلف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لمواجهة كل أشكال الإجرام والعدوان الأمريكي الصهيوني حتى تحرير كافة المقدسات الإسلامية ونصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتهما الباسلة.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران