شرطة أبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع شركة نواة للطاقة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
وقعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مذكرة تفاهم مع شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمكلفة بتشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وذلك بهدف تعزيز التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والمعارف، في المجالات التدريبية ذات الاهتمام المشترك.
وقع المذكرة في مبنى القيادة، اللواء محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي، والمهندس علي الحمادي، الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة حيث تتعاون الجهتان بموجبها بالعمل على تطوير مهارات الكوادر الوطنية في الجهتين في المجالات والتخُّصصات ذات الصلة بمهامهم وواجباتهم الوظيفية.
وأكد اللواء محمد سهيل الراشدي اهتمام شرطة أبوظبي بتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات وتحقيق التواصل والتنسيق المستمر مع الشركاء الاستراتيجيين بما يعزز تبادل المعلومات والبيانات وإعداد الدراسات الميدانية والاستبيانات والإحصاءات، وتحقيق التطلعات المستقبلية وفقاً للتشريعات والقوانين المنظمة.
وأشاد المهندس علي الحمادي، الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة بالشراكة مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي لافتاً إلى أهمية التعاون المشترك بين الجهتين وتبادل الخبرات والمعارف في المجالات التدريبية والبحث العلمي والتقني بما يحقق التطلعات والأهداف المشتركة.
وحضر توقيع المذكرة العميد حمدان سيف المنصوري مدير مديرية شرطة منطقة الظفرة وعدد من الضباط والمسؤولين من الجهتين.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: شرطة أبوظبی نواة للطاقة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".