خلال 48 ساعة.. مطار الغردقة الدولي يشهد رواجا سياحيا مع تزايد الرحلات
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
يشهد مطار الغردقة الدولي بمحافظة البحر الأحمر حركة نشطة على مدار الـ48 ساعة الماضية، مع تزايد رحلات المغادرة والوصول من مختلف المطارات الدولية والأوروبية.
وكشفت جداول الرحلات في المطار عن مغادرة 34 ألف سائح من مختلف الجنسيات خلال يومي الاثنين والثلاثاء، على متن 172 رحلة طيران دولية بعد انتهاء إجازاتهم في منتجعات الغردقة.
موسم سياحي مزدهر
تتزامن هذه الحركة الكثيفة مع بداية الموسم الشتوي، الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال السياحي بمنتجعات الغردقة. يعكس هذا النشاط الكبير التدفق المستمر للرحلات الجوية، حيث تستقبل المدينة عشرات الآلاف من الزوار يوميًا، ما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية عالمية.
البيئة المثالية للسياحة
وفي هذا السياق، أشار بشار أبوطالب، نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر، إلى أن الغردقة توفر بيئة مثالية للسياح الباحثين عن الاستجمام والتمتع بالشواطئ الخلابة والأنشطة البحرية المتنوعة. وأضاف أن هذا الإقبال الكبير يعزز من سمعة المدينة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية حول العالم.
خدمات سياحية متميزة
وأشار أبوطالب إلى أن الغردقة تبقى ملتقى للسياح من مختلف الجنسيات، سواء من داخل مصر أو من الخارج، بفضل الخدمات المتميزة التي تقدمها المدينة. حيث توفر تجهيزات سياحية متطورة تلبي احتياجات الزوار وتجعل من إقامتهم تجربة مريحة وثرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطار الغردقة الدولى رحلات الطيران الاشغال السياحي موسم الشتاء نقيب المرشدين السياحيين
إقرأ أيضاً:
جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل عقب تداول منشورات تتحدث عن تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة، بينهم أشخاص من قومية الأورومو، في عدد من مناطق العاصمة المؤقتة عدن.
وقال مواطنون إنهم لاحظوا ارتفاع في أعداد المهاجرين المتواجدين في بعض المناطق، مشيرين إلى أن حركة التنقل بين المحافظات، خصوصًا عبر الطرق الرابطة بين حضرموت وعدن، تكشف عن وجود أعداد متزايدة من المهاجرين خلال الفترة الأخيرة.
وأعرب بعض الناشطين عن قلقهم من استمرار ملف الهجرة غير النظامية دون حلول واضحة، مطالبين الجهات المختصة بوضع آليات لتنظيم أوضاع المهاجرين وتعزيز الرقابة على منافذ الدخول والتحركات، بما يضمن معالجة القضية بعيدًا عن الفوضى.
في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة التعامل مع الملف بمسؤولية، محذرين من التعميم أو إطلاق أحكام مسبقة على فئات معينة، مؤكدين أن أي إجراءات يجب أن تتم وفق القوانين والمواثيق الإنسانية، مع مراعاة الظروف التي تدفع بعض المهاجرين إلى مغادرة بلدانهم.
ويُعد ملف الهجرة غير النظامية من القضايا التي تواجهها اليمن منذ سنوات، في ظل موقعها الجغرافي القريب من منطقة القرن الأفريقي، حيث أصبحت البلاد محطة عبور لبعض المهاجرين المتجهين إلى دول أخرى، إضافة إلى وجود أعداد منهم داخل المدن اليمنية.
ويرى مراقبون أن التعامل مع هذه الظاهرة يحتاج إلى تنسيق رسمي ومجتمعي، يجمع بين الجوانب الأمنية والإنسانية، ويحد من أي تداعيات محتملة على المجتمعات المحلية.