7 كسوفات كلية للشمس ستشهدها الأرض على مدار العقد المقبل
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
وبحسب العلماء، فإن أولى هذه الكسوفات سيكون في 12 أغسطس 2026، والأخير سيكون في 20 مارس 2034، مع مدة قصوى للكسوف الكلي تتراوح من دقيقة و8 ثوان إلى 6 دقائق و23 ثانية.
كسوف كلي للشمس في عام 2026 إقرأ المزيد الفرق بين الكسوف الحلقي للشمس وأشكال الكسوف الأخرى الفرق بين الكسوف الحلقي للشمس وأشكال الكسوف الأخرى سيمر مسار هذا الكسوف الكلي فوق غرينلاند وغرب آيسلندا وشمال إسبانيا.وسيتزامن أول كسوف كلي للشمس في أوروبا منذ 27 عاما مع ذروة زخة شهب البرشاويات السنوية. وللتمتع بأقصى قدر من الكسوف الكلي سيكون عليك التواجد على متن سفينة سياحية قبالة ساحل ريكيافيك، أيسلندا. وإذا لم تتمكن من ذلك، فيمكنك التوجه إلى شمال إسبانيا حيث ستكون أفضل رؤية للكسوف الكلي، طالما أن هناك سماء صافية، وستشهد جزيرة مايوركا المشهد الأفضل، حيث سيكون من الممكن رؤية "غروب الشمس الكامل" الذي يتميز بإكليل ذهبي.
2. كسوف الشمس الكلي في عام 2027 يعد Saros 136 أبرز عائلة كسوفات الشمس الكلية في عصرنا.
ويتكرر كل 18 عاما و11 يوما وثماني ساعات. والكسوف Saros 136 القادم سيكون في 2 أغسطس 2027، حيث من المقرر أن تشهد مدينة الأقصر في مصر رؤية واضحة لمدة 6 دقائق و23 ثانية من الكسوف الكلي. وتشمل أفضل المناطق الأخرى لمتابعة هذا الحدث جنوب إسبانيا في جبل طارق، وطنجة في المغرب، وجزيرة قرقنة في تونس، وجدة ومكة في المملكة العربية السعودية
وستتجه كل الأنظار إلى الأقصر، حيث ستكون الشمس المكسوفة مرئية من وادي الملوك والكرنك ومعبد الأقصر وتمثالي ممنون ومعبد حتشبسوت.
وسيشهد 89 مليون شخص الكسوف الكلي في عام 2027 - وهو عدد أكبر بكثير من عدد الذين شهدوا كسوف الشمس الكلي في عام 2024 في أمريكا الشمالية.
3. كسوف الشمس الكلي في عام 2028 سيكون هذا الكسوف مرئيا من مواقع نائية في غرب أستراليا والإقليم الشمالي، مثل جبل ديفيلس ماربليس ودوبو، وسيدني، حيث سيتمكن المراقبون من مشاهدة 3 دقائق و48 ثانية من الكسوف الكلي. وستشهد الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، بما في ذلك ميلفورد ساوند وكوينزتاون ودونيدين، كسوفا كليا مع اقتراب غروب الشمس.
4. كسوف كلي للشمس في عام 2030 سيحدث هذا الكسوف في الغالب في البحر، لكنه سيكون مرئيا لقرابة 11 مليون شخص في قارتين.
وسيحدث الكسوف الكلي بعد وقت قصير من شروق الشمس من ساحل الهيكل العظمي في ناميبيا قبل أن ينتقل عبر بوتسوانا إلى ديربان على الساحل الشرقي لجنوب إفريقيا. ثم يمتد مسار الكسوف الكلي عبر جزء بعيد من المحيط الهندي قبل أن يُرى غروب الشمس المنخفض من جنوب أستراليا والمناطق النائية في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند.
5. كسوف كلي حلقي هجين للشمس في عام 2031 لن يكون هذا الكسوف الكلي القصير مرئيا إلا من داخل مسار ضيق في شمال المحيط الهادئ، ما يجعل سفينة سياحية من هاواي هي الطريقة الأكثر احتمالا لتجربة ذلك. بينما سيكون مراقبو السماء في سواحل بنما قادرين على رؤية كسوف الشمس الحلقي، أو كما يعرف بـ"حلقة النار" لمدة 25 ثانية فقط.
ويحدث كسوف الشمس الهجين ما بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي اعتمادا على ظل القمر فوق الأرض، حيث أنه في بعض الأماكن، يحجب القمر الشمس تماما ليشاهد الناس كسوفا كاملا، بينما في أماكن أخرى تظهر حلقة من الضوء حول حافة القمر، في ما يعرف بالكسوف الحلقي. وهذا الخليط من أنواع الكسوف نادر جدا، ويحدث بضع مرات فقط كل قرن.
6. كسوف كلي للشمس في عام 2033 يحدث هذا الكسوف قريبا من موعد الاعتدال الربيعي، وستُرى الشمس المكسوفة على ارتفاع 8 درجات فوق الأفق الشرقي من مواقع مثل نوم وإنوبياك (بارو) أوتكيافيك في ألاسكا وشبه جزيرة تشوكشي في منتصف ساعات الصباح.
7. كسوف كلي للشمس في عام 2034 سيكون هذا الكسوف الكلي مرئيا لـ109 ملايين شخص في 13 دولة في وسط إفريقيا وجنوب آسيا. وتشمل مواقع المشاهدة الرئيسية ساحل البحر الأحمر في مصر، وموقع التراث العالمي لليونسكو برسيبوليس في إيران، وليه في جبال الهيمالايا الهندية
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.
ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.
What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3
— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.
تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.
وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.
President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O
— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.
وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".
بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".
ما الذي بنته إيران هناك؟يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.
وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.
من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".
ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.
وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".
وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".
كيف يمكن استهداف الموقع؟يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.
وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".