«فودافون وجوجل» شراكة استراتيجية تروج للذكاء الاصطناعي في أوروبا وإفريقيا
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلنت شركة فودافون البريطانية، اليوم الثلاثاء، تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع شركة ألفابت المالكة لـ «جوجل» في مجال الذكاء الاصطناعي في أوروبا وإفريقيا.
وذكر موقع «إنفستنج» الأمريكي المختص في شؤون الاقتصاد أن فودافون وجوجل أبرمتا صفقة، تزيد قيمتها على مليار دولار تمتد لـ «10» سنوات، والتي ستتيح للأجهزة الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي من جوجل الوصول إلى العملاء في أوروبا وإفريقيا.
وأوضحت شركة فودافون، في بيان لها، أنها ستوسع إمكانية الوصول إلى أجهزة جوجل المدعومة بالذكاء الاصطناعي من طراز بيكسل عبر شبكتها للجيل الخامس في أوروبا، وستستمر في تعزيز نظام أندرويد البيئي.
وتتنافس الشركات التكنولوجية العالمية لجذب العملاء لترقية هواتفهم باستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث تقدم شركات مثل أبل وجوجل وسامسونج مجموعة من الميزات المرئية والنصية والصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر أن تستخدم فودافون منصة الذكاء الاصطناعي الجاهزة للأعمال من جوجل كلاود كجزء من الشراكة الموسعة.
يذكر أن جوجل تدخل في سباق الذكاء الاصطناعي مع شركات مثل OpenAI المدعومة من مايكروسوفت وإنفيديا.
اقرأ أيضاًصدمة لصناع المحتوى.. جوجل تعلن تغيير عملة الأرباح من الدولار إلى الجنيه المصري
جوجل تطلق خدمة Gemini Live مجانا لمستخدمي أجهزة الأندرويد
ترامب يدعو لمقاضاة «جوجل» ويتهمها بـ«التحيز» لصالح هاريس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مايكروسوفت جوجل الذكاء الاصطناعي شركة جوجل إنفيديا الذکاء الاصطناعی فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.