عاجل - الرئيس السيسي: النصر يتحقق بالإرادة.. والقيادة أثناء حرب أكتوبر تجاوزت عصرها
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الفرق في الإمكانيات وقت حرب أكتوبر 73 كان كبيرا، لكن إرادة القتال لتحرير الأرض كانت فى ذهن وقلب مش بس الجيش المصرى، فى كل مواطن مصرى، مضيفا: "رغم الفرق فى الإمكانيات إلا أن النصر ممكن يتحقق بالإرادة".
أضاف الرئيس السيسى خلال إجراءات تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثانى الميدانى فى محافظة الإسماعيلية: "بعد 51 سنة القيادة اللى كانت بتقود الدولة المصرية كانت قيادة لها رؤية بعيدة جدا، واستطاعت أن تتجاوز عصرها وظروفها والحالة التى كانت موجودة بها منطقتنا".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة تفتيش حرب تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي الفرقة الرابعة المدرعة مدرعة التمساح سلاح المدرعات المدرعات المصرية الرئيس السيسي الجيش الثاني الميداني قائد الجيش الثاني قائد الجيش الثاني الميداني الجيش الثالث الميدانى قائد الجيش الثالث
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.