خص قائد منتخب بولندا روبرت ليفاندوفسكي، قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو قبل مواجهة المنتخبين في الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى في القسم الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، السبت المقبل.
ويتصدر منتخب البرتغال المجموعة الأولى بـ6 نقاط فيما يحتل منتخب بولندا المركز الثاني بـ3 نقاط في مجموعة تضم أيضا كرواتيا وأسكتلندا.
وتابع هداف برشلونة أنه "أدرك تمامًا ما حققه رونالدو طوال مسيرته، وكيف شكل تاريخ كرة القدم بإنجازاته وأرقامه القياسية العديدة".
وأضاف أنه "سيظل هذا محفورا في ذاكرة التاريخ".
وأوضح "ما يثير إعجابي حقًا في كريستيانو رونالدو هو أنه على الرغم من تحقيقه لكل شيء، أو أكثر مما قد يتخيله معظم الناس، فإنه لا يزال يتمتع بمثل هذه الروح الرياضية. يمكنك أن تشعر بذلك ويمكنك أن تشعر بنيرانه".
وأشار إلى أنه "إنه يبلغ من العمر 39 عامًا، ويقترب من الـ40، ولا يزال يُظهر شغفًا لا يُصدق.. يمكنك أن ترى ذلك في ردود فعله، سواء كانت إحباطًا أو حماسًا.. ويعكس ذلك شغفه العميق للغاية".
ومضى أنه "لا يزال رونالدو يريد المزيد، فهو يعمل بجد للبقاء في قمة مستواه. إن المسار الذي سلكه كان وسيظل مصدر إلهام للعديد من اللاعبين والشباب في جميع أنحاء العالم".
وختم أنه "متأكد من أن الآلاف من اللاعبين يحلمون باتباع مثاله، على الرغم من أنهم يعرفون أنه ليس إنجازا سهلا.. رفع سقف الطموح للجميع، مما جعل النجاح على أعلى مستوى ممكن متاحا فقط للملتزمين حقًا بنسبة 100%".
وخلص "لا أغار منه ولكنني أحترمه جدا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
منحت الجمهورية الفرنسية، سفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن معيوف الرويلي، وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد” بمناسبة انتهاء مهام عمله، وذلك خلال حفل أقامته وزارة الخارجية الفرنسية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان الفرنسي والسفراء المعتمدين وأعضاء السفارة.
وأعرب مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية روماريك روانيان عن الشكر للسفير الرويلي لما بذله من جهود خلال فترة عمله لتعزيز العلاقات السعودية الفرنسية، مشيدًا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون وشراكات وثيقة على الأصعدة كافة.
بدوره عبر السفير الرويلي عن امتنانه لهذا التكريم الرفيع الذي يأتي في إطار ما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع، والتطلع لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.