في يومه العالمي.. "تعليم الشرقية" يحتفي بالمعلم عرفانًا بدوره التنموي
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
احتفت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية باليوم العالمي للمعلم 2024 في مسرح المبنى الرئيس، اليوم الثلاثاء، تحت شعار ”تقدير أصوات المعلمين: عقد اجتماعي للتعليم“.
بحضور مدير عام التعليم والمساعدين والمستشارين والقيادات التعليمية والإدارية ونخبة من المحتفى بهم من المعلمين والمعلمات.
أخبار متعلقة سمو أمير الشرقية يدشن جائزة التميز في السلامة المرورية لمحافظات المنطقةأمير الشرقية يدشن التمرين التعبوي "استجابة 15" .
وأشاد بما يحظى به التعليم بشكل عام والمعلم بشكل خاص من اهتمام كبير من القيادة الرشيدة، مردفاً، إن وجود التقنية والتكنولوجيا التعليمية أدوات مساعدة تختصر الجهد والوقت، إلا إن دور المعلم يعد الأهم فهو قائد عملية التعليم وهو الموجه والملهم والمحفز لطلابه
وأضاف: "أننا ولله الحمد في المملكة العربية السعودية بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، يحفظه الله، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله، وبمتابعة وإشراف من معالي وزير التعليم، أضحى تعليمنا رائداً ومتقدماً ومنافسًا".
واختتم العتيبي، باسمه ونيابة عن القيادات التعليمية والإدارية بالشكر والعرفان لجميع معلمينا ومعلماتنا على أدوارهم الرائدة ومجهوداتهم المثمرةالتأكيد على دور بناة الوطنمن جانبه قال المعلم ماجد الزهراني في كلمة المعلمين والمعلمات: "إن احتفاء إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية باليوم العالمي للمعلم ليس بعيداً عن احتفاءنا جميعاً باليوم الوطني ال94 وما هذا التزامن إلا تأكيد لدور بناة الوطن ومنهم المعلمين فهم حجز الزاوية في التنمية والبناء والتطوير".
وأضاف: "إننا اليوم لا نحتفي بالمعلم فقط بل بالمنجزات ونحتفل أيضًا بالوزير والطيب ورائد الفضاء والمهندس ورجل الأمن وغيرهم ممن يبذلون كل جهد لرفعة وطنهم وعلوه".
وتخلل الحفل فقرات متنوعة من أداء مسرحي لمجموعة من الطلاب والطالبات ورسائل الطلبة لمعلميهم في اليوم العالمي للمعلم من عدة مدارس ولوحات عرض، كما استعرض الحفل قصص الهام للمعلمة عبير الدهاسي والمعلم علي الزهراني
وفي نهاية الحفل كرم مدير عام التعليم مجموعة من المعلمين الحاصلين على جوائز عالمية منهمالمعلم عمر علي مشنوي الحاصل على برونزية الألم في بطولة العالم للألعاب القتالية 2023 المعلم سلطات علي الشمراني الحاصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة المعلم حسام محمد يار الحاصل على جائزة اليونسكو في التميز المدرسي المعلم محمد علي ال مسيري الحاصل على جائزة خليفة التربوية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الدمام المنطقة الشرقية تعليم الشرقية اليوم العالمي للمعلم المعلمين تعلیم الشرقیة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.