مؤسسة النفط تناقش مشاريع سرت المستقبلية ومستهدفاتها للعام 2025
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
ليبيا – استعرضت الإدارات الفنية والمالية بالمؤسسة الوطنية للنفط،الإثنين،خلال اجتماعٍ فنيٍّ، النشاط العام لشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز للعام الجاري 2024، ومشاريعها المستقبلية وخطة الإنتاج للعام 2025.
مدراء إدارات المؤسسة المشاركين في هذا الاجتماع الذي عُقد بمقر الشركة في مدينة البريقة،ثمنوا الدور الريادي للشركة في تنفيذ العمرات والصيانات والمشاريع كافة وعلى رأسها تلك المتعلقة بمصانع الميثانول ومصفاة البريقة والشحن.
هذا وشارك في الاجتماع من جانب المؤسسة ( مدراء إدارات كل من الصناعات النفطية والتفتيش والقياس وحسابات التسويق والميزانيات والتسويق الدولي والتدريب والتخطيط)، فيما شارك من جانب شركة سرت كل من (رئيس وأعضاء مجلس إدارتها، ولفيف من المختصين من الجانبين).
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة