تصدر الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس الإمارات للكريكت، الاحتفالية الخاصة التي نظمها إستاد دبي الدولي للكريكت بمناسبة استضافته المباراة الدولية رقم 100 التي احتضنها الإستاد منذ افتتاحه رسمياً في عام 2009، وهو رقم قياسي جديد يضاف إلى سجل إستاد دبي الدولي المشرف الذي يعتبره أهل الكريكت على مستوى العام أيقونة اللعبة لما يتمتع به من قيمة ومكانة يتفرد بها عن غيرة من إستادات اللعبة.

جرت الاحتفالية على هامش منافسات النسخة التاسعة لكأس العالم للسيدات التي تحتضنها الدولة بملعبي دبي والشارقة، وتحديداً على هامش اللقاء المهم الذي جمع منتخبي الهند وباكستان في البطولة، والذي شهد جميع لقاءات المنتخبين حضوراً جماهيرياً كبيراً، وتابع عبر محطات البث المباشرة الملايين من محبي وعشاق اللعبة.




شارك في الاحتفالية التي تخللها الكشف عن لوحة تذكارية تسجل الرقم 100، ونموذج للإستاد من الحلوى، كل من خالد عبد الرحيم الزرعوني نائب رئيس مجلس الإمارات للكريكت، وعبد الرحمن فلكناز الشريك المؤسس لمدينة دبي الرياضية التي تتضمن الإستاد، وزايد عباس عضو مجلس الإدارة والمتحدث الرسمي بـاسم المجلس، وجاي شاه وعدد من كبار الشخصيات وأمين مجلس إدارة الكريكت في الهند.
الجدير بالذكر أن منافسات كأس العالم للسيدات التي تجمع 10 منتخبات تتنافس على لقب النسخة التاسعة، والتي تستمر مواجهاتها في كل من دبي والشارقة حتى 20 الجاري، دخلت مرحلة الحسم، واشتدت المنافسة بقوة خاصة بين المنتخب الأسترالي الفائز باللقب 6 مرات من مجموع 8، ونظيره الهندي الذي يرغب في إرضاء جماهيره بحسم لقب هذه النسخة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رياضة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
  • مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • إستاد جديد بـ3 مليارات دولار لـ"كانساس سيتي تشيفز"
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار