جامعة المنوفية تحذر طلابها.. دفع المصروفات الدراسية داخل الخزينة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
حذرت كلية التجارة بجامعة المنوفية، طلابها من عمليات نصب إلكترونية، قد تحدث لهم بخصوص دفع المصروفات الدراسية لكافة الفرق الدراسة، ونوهت بذلك إدارة الكلية عبر صفحتها الرسمية.
وجاء نص الرسالة التحذيرية لكلية التجارة بجامعة المنوفية، على النحو التالي: نحذر طلابنا الأعزاء بجميع الفرق الدراسية من بعض رسائل الواتس آب الاحتيالية التي قد ترد لكم ويزعمون أنهم تابعين للكلية بخصوص دفع رسوم المصروفات سواء دراسية أو المنصة عن طريق فودافون كاش أو أورانج، لذلك ندعوكم ألا تنساقوا لهذه الاحتيالات وضرورة الإبلاغ الفوري في حالة حدوث ذلك، وسيتم سداد كافة الرسوم والمصروفات المتعلقة بالدراسة لجميع برامج الكلية عن طريق خزينة الكلية بإذن إيصال سداد يتم أخذه من الفرقة المختصة بشؤون الطلاب بالكلية.
وعلى صعيد آخر، أكد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بزيادة نشر الوعي المستمر بمعايير الجودة وجودة التعليم بما يحقق تطورًا وتحسنًا ملحوظًا في العملية التعليمية، وذلك عن طريق تطوير المناهج بشكل مستمر، وتطوير إمكانات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاون، مؤكدا أن مركز ضمان الجودة سيعقد اجتماعا شهريا لمتابعة التنفيذ وتقديم ملفات الاعتماد البرامجي والمؤسسي بكليات الجامعة.
يذكر أن هناك عددا من كليات الجامعة حصلت على الاعتماد المؤسسي، وهي كلية الطب والتمريض والتربية النوعية والاقتصاد المنزلي، وكذا تم اعتماد 7 برامج تعليمية بكلية الزراعة والآداب، كما حصلت كلية الصيدلة مؤخرا على الاعتماد المؤسسي على مستوى الجامعات المصرية في يوليو الماضي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تجارة المنوفية جامعة المنوفية رئيس جامعة المنوفية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.