إصابة نبيل عماد دونجا في العضلة الخلفية واستدعاء محمود صابر لمنتخب مصر
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خضع نبيل عماد دونجا لفحوصات طبية تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة محمد أبو العلا، بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية وأثبتت معاناته من إجهاد بالعضلة الخلفية، ولن يلحق بالمباراة الأولى أمام موريتانيا المقرر لها الجمعة المقبلة، على أن يتم تجهيزه للحاق بمباراة موريتانيا المقرر لها ١٥ أكتوبر.
كما قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة حسام حسن، استدعاء محمود صابر لمعسكر المنتخب المقام حاليا استعداداً لمباراتي موريتانيا المقرر لهما يومي ١١ و ١٥ أكتوبر الجاري في الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية ٢٠٢٥ بالمغرب .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نبيل عماد دونجا محمود صابر موريتانيا الجهاز الفني لمنتخب مصر حسام حسن احمد محمدي
إقرأ أيضاً:
مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.
واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.
واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.
وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.
وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.
وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)