9 شروط للاشتراك فى مسابقة الشعر | اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تسعي الدولة إلي تقديم كافة سبل الدعم للشباب وذلك عبر هيئاتها ووزارتها المختلفة والتي من بينها وزارة الشباب والرياضة، التي أعلن عن شروط الاشتراك في مسابقة مجال الشعر «الفصحى - العامية» ضمن مهرجان إبداع في الموسم الثالث عشر 2024 - 2025.
شروط الاشتراك فى مسابقة الشعر
وهناك مجموعة من الشروط الواجب توافرها في الراغبين التقديم فى مسابقة مجال الشعر بالفصحى والعامية ضمن مهرجان إبداع.
- تتضمن شروط الاشتراك في مسابقة مجال الشعر موضوع المسابقة (مفتوح).
- قصيدة الشعر (مُشكلة) لا تزيد عن 40 بيتاً (الشعر العمودي) أو50 سطراً (حر) بخلاف غلاف مكتوب عليه (اسم الطالب – الجامعة - الكلية - المعهد – الأكاديمية – القسم – رقم الموبايل - عنوان النص) بنط simplified Arabic (22) + نسخة (Word + PDF) .
- يشترط استيفاء بيانات استمارة المشاركة الخاصة بالمسابقة والتواصل مع رعاية شباب الجامعة لتسجيلها على الموقع الرسمي للمسابقة، وفى حالة عدم مشاركة الجامعة يتم التواصل على صفحة الفيسبوك (مهرجان إبداع – وزارة الشباب والرياضة).
- يجب أن يكون النص حديث الكتابة ولم يسبق له المشاركة في إبداع 12 أو الفوز في مسابقات أخرى.
- أن يكون العمل إبداعاً أصيلاً للمتسابق، وفى حالة ثبوت غير ذلك يتم استبعاد المتسابق.
- يتم تصفية الأعمال المشاركة من قبل لجنة التحكيم لتصعيد المشاركين الذين يحصلون على نسبة أكثر من 70% من مجموع الدرجات إلى التصفيات النهائية.
تفاصيل مسابقة الشعر
- لا يجوز للطالب المشاركة في أكثر من مجال أو بأكثر من نص.
- تشارك كل جامعة أو معهد أو أكاديمية بعدد (6) متسابقين بعدد (3) أعمال من شعر الفصحى + (3) أعمال من شعر العامية.
- المناقشة الشفوية مع المتسابقين جزء أساسي من ضمن التقييم في المرحلة النهائية ولابد من حضور المتسابق أمام اللجنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسابقة مسابقة الشعر مسابقة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.