محافظ الفيوم يتفقد سير العمل بمشروعات "حياة كريمة" بقرية أبو صير
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تفقد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، سير العمل بعدد من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بقرية أبو صير، التابعة لمركز إطسا، للتأكد من مستوى أداء الخدمات المقدمة للمواطنين، ومتابعة سير العمل بهذه المشروعات وتشغيلها بكامل طاقتها، بعد نهو أعمالها الإنشائية وتسليمها وتأثيثها، وذلك في إطار سلسلة زياراته الميدانية لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بقرى مركزي إطسا ويوسف الصديق.
جاء ذلك بحضور، المهندس روبي محمود السيد، رئيس جهاز تنفيذ مشروعات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، والدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد الملاواني، منسق مشروعات "حياة كريمة" بمديرية الصحة والسكان بالفيوم، والمهندس أحمد ربيع ممثل جهاز تعمير القاهرة الكبرى، الجهاز القائم على تنفيذ المشروعات بالفيوم، والأستاذ محمد أبو القاسم نائب رئيس مركز ومدينة إطسا لشئون القرى، والأستاذ إسلام عبد التواب منسق وحدة "حياة كريمة" بالمحافظة.
استهل محافظ الفيوم، جولته الميدانية، بتفقد الأعمال الإنشائية لمشروع محطة رفع صرف صحي معصرة عرفة، بنطاق الوحدة المحلية لقرية أبو صير، على مساحة 350 متر مربع، بتكلفة 55 مليون جنيه، والتى بلغت نسبة تنفيذها 86%، وتخدم 15 ألف نسمة، بقرى أبو صير، ومعصرة عرفة، ومنشأة رحمي، وكفر الزعفراني، واستمع المحافظ لشرح تفصيلي، من المهندسة رشا على سلطان مدير التخطيط بجهاز تنفيذ مشروعات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، حول مكونات المحطة التى شملت إنشاء بيارة، وعنبر التشغيل، ومبنى الأمن، والمخزن، وقاعدتي المولد والوقود، ويخدم المحطة شبكة انحدار بإجمالي5500 متر طول، أقطار من 200 مم إلى 700مم، وخط طرد قطر 450مم، بإجمالي 3300 متر طول، يربط المحطة بمحطة معالجة العزب، كما تضم المحطة المكونات الكهروميكانيكية بواقع عدد 3 طلمبات غاطسة.
كما تفقد محافظ الفيوم ومرافقوه، سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالمجمع الخدمي بقرية أبو صير، على مساحة ٢٠٠ متر مربع، بتكلفة إجمالية ١٠ مليون جنيه، ويضم مركزًا تكنولوجيًا، ووحدةً محليةً، ومكتبًا للبريد، وآخر للتموين، وثالثًا للشهر العقاري، ووحدةً للتضامن الاجتماعي.
وناقش محافظ الفيوم، موظفي المركز التكنولوجي بالمجمع، والمواطنين المترددين عليه لإنهاء إجراءاتهم، حول مستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدًا على تطوير منظومة العمل بشكل دوري، ورفع كفاءة العاملين من خلال الدورات التدريبية المتخصصة، بما يسهم في أداء المهام على الوجه الأمثل وتسريع وتيرة العمل.
كما تفقد المحافظ، مشروع المجمع الزراعي بالقرية نفسها، على مساحة ٤٥٠ متر مربع، الذي يشمل إنشاء مجمع زراعي، وبيطري "نموذج رقم ٢"، ويضم جمعيةً زراعيةً، ووحدةً بيطريةً، ومركزًا للإرشاد الزراعي، وتم نهو أعماله بالكامل، بتكلفة إجمالية 7،5 مليون جنيه، وجاري العمل على تسليمه وتشغيله قي أقرب وقت ممكن، وتم تفقد الأعمال الإنشائية لمشروع المركز الطبي، وفق معايير منظومة التأمين الصحي الشامل، على مساحة ٢٠٠٠ متر مربع، بتكلفة 40 مليون جنيه، بنسبة تنفيذ 65٪، وشدد محافظ الفيوم على تكثيف العمالة به للانتهاء من أعماله وأعمال كافة مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" الجاري تنفيذها بقرى مركزي إطسا ويوسف الصديق كمرحلة أولى، لتقديم الخدمات الملائمة للمواطنين.
وأوضح محافظ الفيوم أن العديد من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بقرى مركزي إطسا ويوسف الصديق، قد تم الانتهاء من أعمالها الإنشائية، وتم تسليمها وتأثيثها ودخلت الخدمة بكامل طاقتها، كما تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال الإنشائية لعدد آخر من المشروعات، وجار تسليمها لتدخل الخدمة، وبلغت المشاريع الأخرى نسب تنفيذ عالية، مؤكدًا على الالتزام بالجداول الزمنية حتى تدخل تلك المشروعات حيز الخدمة في مواعيدها المقررة، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تسعى لإحداث تنمية حقيقية تمس المواطن في محل إقامته، فضلًا عن رفع كفاءة البنية التحتية لشبكات المرافق، كما أنها تقتحم مشكلات مزمنة نعانيها منذ سنوات طويلة.
محافظ الفيوم يتابع جهود المديريات والقطاعات بالمبادرة الرئاسية "بداية" خلال الأسبوع الماضي IMG-20241008-WA0070 IMG-20241008-WA0067 IMG-20241008-WA0068 IMG-20241008-WA0069 IMG-20241008-WA0066
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم محافظ الفيوم مشروعات حياة كريمة قرية ابو صير مركز اطسا مشروعات المبادرة الرئاسیة محافظ الفیوم حیاة کریمة ملیون جنیه على مساحة سیر العمل متر مربع أبو صیر IMG 20241008
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.