بريطانيا تحذر من تهديد متجدد لتنظيمي داعش والقاعدة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
(CNN)-- حذر رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني في مداخلة عامة نادرة، الثلاثاء، من أن تنظيمي داعش والقاعدة يشكلان تهديدًا "متجددًا" للمملكة المتحدة، حيث أوضح مشهدًا متغيرًا للإرهاب يعتمد بشكل متزايد على الأطفال والإنترنت.
وقال كين مكالوم المدير العام لجهاز الأمن الداخلي البريطاني، في خطاب ألقاه في لندن، إن أكثر من ثلث التحقيقات ذات الأولوية التي أجراها جهاز الأمن الداخلي البريطاني (MI5) مؤخرًا شملت روابط بجماعات إرهابية في الخارج، حيث استأنف تنظيم داعش على وجه الخصوص "جهود تصدير الإرهاب".
وقال مكالوم إن أكثر من واحد من كل ثمانية أشخاص يحقق معهم الجهاز بتهمة التورط في الإرهاب هم قاصرون، بزيادة ثلاثة أضعاف منذ عام 2021.
يأتي خطاب مكالوم وسط سلسلة من التحذيرات الغربية بشأن الخطر المتزايد للتخريب الذي ترعاه الدول، بما في ذلك روسيا وإيران، وفي الوقت الذي تهز فيه الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط الأمن العالمي.
وبشكل عام، منعت وكالة الأمن الداخلي البريطاني 43 مخططًا لهجوم إرهابي في مرحلة متأخرة منذ مارس/آذار 2017 ــ وكان المنظمون غالبًا "في الأيام الأخيرة من التخطيط للقتل الجماعي" ــ حسبما قال مكالوم للصحفيين.
وقال مكالوم إن نحو ثلاثة أرباع عمل الوكالة يتناول التطرف الإسلامي، في حين يتعلق الربع بالجماعات اليمينية المتطرفة. وقال: "نحن ندرك بقوة الخطر المتمثل في أن تؤدي الأحداث في الشرق الأوسط إلى إثارة عمل إرهابي في المملكة المتحدة بشكل مباشر. ولكن في حين حدث ارتفاع في الفوضى العامة وجرائم الكراهية، فإنه لم يترجم بعد إلى نشاط إرهابي".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: المملكة المتحدة بريطانيا تنظيم القاعدة داعش مكافحة الإرهاب مكتب التحقيقات الفيدرالي
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.