مصدر إسرائيلي: نطبق في لبنان ما تعلمناه في حرب غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال مصدر إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تعمل في لبنان على تطبيق ماتعلمته في حرب غزة، وذلك مع إدخال تعديلات لاختلاف الجبهات.
وأضاف المصدر لـ"سكاي نيوز عربية" أن إسرائيل "واجهت في غزة في الأيام الأولى قتالا أشد مما تواجهه الآن مع حزب الله".
وقال: "نعمل في جنوب لبنان بشكل منسق ومتكامل بين قوات المشاة والمدرعات وسلاح الجو".
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي، يدخل هذه الجبهة بقوات ضخمة يتم نشرها في كل موقع وذلك لمواجهة حزب الله الذي "لا يزال يظهر قدرة على التواصل والتخطيط في الأماكن التي نعمل فيها".
وتابع: "لا يمكن الحديث عن حددود جغرافية للعمليات قد يكون كيلومتر أو عشرة كيلو مترات".
وشدد المصدر على أن الهدف من هذه المواجهة هو القضاء على قادة ومقاتلي الحزب، والقضاء أيضا على قدراته ومنعه من تنفيذ الهجمات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حزب الله الجيش الإسرائيلي لبنان حركة حماس إسرائيل إيران حزب الله الجيش الإسرائيلي لبنان إسرائيل حزب الله الجيش الإسرائيلي لبنان حركة حماس إسرائيل إيران أخبار لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل