تفاصيل سجل كريستيانو رونالدو التاريخي مع البرتغال .. سجل الأهداف الدولية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تحدٍ جديد يخوضه نجم المنتخب البرتغالي ونادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهتي بولندا وإسكتلندا بالنسخة الحالية من بطولة دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ويسعى النجم المخضرم البالغ من العمر 39 عاماً، لتعزيز أرقامه القياسية والاستثنائية في مسيرته الدولية والتي من الصعب تحطيمها خلال الفترة المقبلة.
ويحمل رونالدو الرقم القياسي العالمي للأهداف على مستوى المنتخبات عبر التاريخ، حيث سجل 132 هدفاً خلال مشواره مع "برازيل أوروبا" في جميع البطولات.
وحطم نجم النصر السعودي الرقم القياسي الدولي عندما سجل هدفين ضد جمهورية أيرلندا مطلع أيلول (سبتمبر) 2021 وعمره 36 عاماً، ليتجاوز السجل التهديفي للمهاجم الإيراني السابق علي دائي الذي يعتبر أول لاعب يتخطى حاجز المائة هدف دولياً (109 هدف).
كما يعتبر الدولي البرتغالي صاحب أكبر عدد من المباريات الدولية على الإطلاق حيث لعب 214 مباراة منذ ظهوره لأول مرة في عام 2003 حتى الآن.
ماكينة أهداف لا تتوقف
وقع رونالدو على أول أهدافه الدولية في مواجهة اليونان، بالمباراة التي أقيمت ضمن مرحلة المجموعات في بطولة كأس أوروبا في 12 حزيران (يونيو) 2004.
فيما أحرز النجم البرتغالي هدفه الأخير حتى الآن مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا التي حسمها "برازيل أوروبا" لصالحه 2-1، في فترة التوقف الدولي خلال أيلول (سبتمبر) الماضي.
كيف جاءت أهداف رونالدو ؟
تُعد قدم رونالدو اليمنى أقوى سلاح له في مشواره الدولي، ثم تأتي الأهداف التي سجلها بقدمه اليسرى في المركز الثاني والتي تعتبر أكثر من التي سجلها برأسه.
وتقسم أهداف قائد البرتغال على طريقة التسجيل كالتالي: القدم اليمنى: 73، القدم اليسرى: 31، الرأس: 28، كما أحرز الهداف المخضرم 11 هدفاً من الركلات الحرة المباشرة، 20 هدفاً من ركلات الجزاء، بالإضافة إلى 101 هدفاً من اللعب المفتوح.
الضحايا المفضلون
يعتبر منتخب لوكسمبورغ هو الضحية المفضلة الأكثر استقبالاً لأهداف رونالدو على المستوى الدولي، حيث سجل نجم البرتغال 11 من أهدافه الدولية خلال 11 مباراة أمامه.
فيما يأتي منتخبي ليتوانيا (ثلاث مباريات) والسويد (سبع مباريات) في المركز الثاني برصيد سبعة أهداف بأقدام الهداف التاريخي للمنتخبات، علماً بأنه سجل في مرمى 48 فريقاً مختلفاً.
أفضل صانعي الأهداف
فيما يتعلق بصناعة الأهداف، يعتبر الثنائي ريكاردو كواريزما وجواو موتينيو هما الأكثر تقديماً للتمريرات الحاسمة للنجم البرتغالي، حيث صنع كل منهما ثمانية أهداف لأسطورة ريال مدريد السابق.
كما قدم ثلاثة لاعبين آخرين ست تمريرات حاسمة إلى رونالدو في مشواره الدولي وهم: برناردو سيلفا، ديوغو جوتا، وناني.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.