صلح شيرين عبدالوهاب وشقيقها والأخير يرد: أنتِ تاج رأسي.. صورة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
خاص
شهدت الأيام الماضية جلسة صلح بين الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وشقيقها الأصغر محمد ، بعد سنوات من الخلافات التي وصلت إلى ساحات المحاكم، وتبادل الاتهامات بينهما.
ونشرت شيرين صورة لها رفقة شقيقها، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»، بعد أن قدمت اعتذارها لشقيقها محمد إثر الخلاف الذي نشب بينهما خلال أزمة طلاقها من الفنان حسام حبيب.
وعلقت شيرين على الصورة، قائلة: “في ناس كتير مش عارفين سبب الزعل مع أخويا، هو خيرني بينه وبين اللي كنت متزوجاه، وأنا اخترت طاعة زوجي كما أمر الله، بس انت كنت على حق، وأنا آسفة على كل حاجة قلتها” .
كما رد محمد على اعتذار شيرين بكلمات مؤثرة، واصفًا إياها بأنها “تاج رأسه”، مضيفًا : “أنتي أختي الكبيرة وأمي الثانية، وأنا تحت رجلك، مفيش أم أو أخت كبيرة تتأسف لابنها”.
وأكد على أن المشاكل التي نشأت لم تكن بسبب شيرين نفسها، بل نتيجة تدخلات من طليقها حسام حبيب .
ومن المُقرر أن تعود شيرين للإقامة مع والدتها وشقيقها في الفترة المقبلة، إلا أن هذا الأمر مازال قيد النقاش بينهم، كما أنها طلبت من شقيقها العمل معها خلال الفترة المقبلة، لكنه وعدها بالتفكير في الأمر.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جلسة صلح شقيق شيرين شيرين عبدالوهاب
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.