اختتمت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة مساء أمس، مشاركتها في معرض الشرق الأوسط الخامس للتعليم والتدريب، الذي أقيم في مركز جدة للمنتديات والفعاليات على مدى ثلاثة أيام، وحققت المشاركة نجاحًا تمثل في تجاوز عدد زوار الجناح أكثر من 15 ألف زائر، وسط تفاعل وإشادة مرتادي الجناح الذين اطلعوا على ما تضمنته أركانه من برامج تعليمية وتدريبية مبتكرة.

وأشاد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية بتعليم جدة طواشي الكناني، الذي حضر فعاليات اليوم الختامي للجناح، بالنجاح الذي تحقق في المعرض، مؤكدًا أن المشاركة تأتي ضمن تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والتدريبية، وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تواكب أحدث التطورات في المجال التعليمي.

وأضاف أن الأركان التفاعلية المتنوعة كانت بمثابة فرصة للزوار للتعرف على المبادرات التعليمية الجديدة التي تهدف إلى تحسين مستوى التعليم وتطوير المهارات.

وكان جناح تعليم جدة قد شارك بمجموعة من الفعاليات والبرامج التفاعلية شملت 14 ركنًا سلطت الضوء على المبادرات التعليمية الموجهة للطلاب والطالبات، إضافة إلى الكوادر التعليمية والإدارية، بهدف تطوير العملية التعليمية وتعزيز التجارب التعليمية الحديثة. كما امتد تأثير الجناح ليشمل ساحة الفعاليات والمسرح، بتقديم عروض مميزة وورش عمل متنوعة، ما أسهم في خلق تجربة تفاعلية وممتعة للزوار.

وفي الوقت الذي لاقى الجناح اهتمامًا كبيرًا من الزوار، تم استقبالهم بعدة لغات إضافة إلى لغة الإشارة، كما حرص الجناح على تقديم مجموعة من العروض التفاعلية التي شملت ورش عمل ودورات تدريبية موجهة لمختلف الفئات، بدءًا من الطلاب ووصولًا إلى الكوادر الإدارية، بهدف تعزيز مهاراتهم وتوسيع مداركهم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإدارة العامة للتعليم المؤسسات التعليمية دورات تدريبية معرض الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم ​تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.

ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر ‌محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.

وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع

وانضمت وزارة ​الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من ​أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.

وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل ⁠العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).

الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR

— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026

وقال ​المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل ​في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".

وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن ​تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"