دولة عربية ترفع درجة الاستعداد لاحتواء أمراض خطيرة تسللت إلى أراضيها
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
أعلنت وزارة الصحة الجزائرية عن سلسلة من التدابير الوقائية لمكافحة انتشار الملاريا والدفتيريا في الولايات الجنوبية، بعد تسجيل عشرات الإصابات بهذين المرضين.
وقد تقرر إخضاع جميع الوافدين إلى الولايات المتضررة، مثل تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار، للتحاليل والفحوصات اللازمة، إضافة إلى تلقيح المقيمين من جميع الجنسيات.
كما أشارت إلى أنها ستواصل تزويد الولايات المتضررة بالأدوية واللقاحات المضادة للملاريا والدفتيريا، بهدف الوصول إلى نسبة 90% من التلقيح بين السكان.
وأفاد البيان أن الوزارة الجزائرية تعتزم إرسال فرق طبية إضافية من الولايات المجاورة لتعزيز الطواقم العاملة في المناطق المصابة، إضافة إلى معدات طبية ومكثفات أوكسجين لدعم الجهود العلاجية.
يُذكر أن المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع مالي والنيجر، قد شهدت في الشهر الماضي، تسجيل عشرات الحالات من الملاريا والدفتيريا، بينما تستمر السلطات في اعتماد البروتوكولات العلاجية الناجحة لاحتواء الوضع الوبائي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.