موقع 24:
2026-07-24@15:15:28 GMT

السنوار يكتب مستقبل غزة ولبنان… ولكن!

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

السنوار يكتب مستقبل غزة ولبنان… ولكن!

استطاعت إسرائيل تحويل جزء من لبنان إلى غزّة أخرى. كنّا بغزّة. صرنا بغزّة ولبنان. هذا هو الواقع الذي لا مفرّ من مواجهته بعد مضي عام كامل على بدء حرب غزّة عندما شنت "حماس" بقيادة يحيى السنوار هجوم "طوفان الأقصى" الذي هزّ الكيان الإسرائيلي وجعله في مواجهة أزمة وجوديّة. يتبيّن حالياً أنّ مستقبل المنطقة يتقرّر وفق معطيات جديدة انطلاقاً من حدث يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

قرّر السنوار، من حيث لا يدري،  كتابة مستقبل المنطقة. لا يزال السنوار الذي أصبح رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، في ضوء اغتيال إسماعيل هنيّة في طهران، يتحرّك في أنفاق غزّة مع رهائن إسرائيليّة على الرغم من أن القطاع، الذي مساحته 365 كيلومتراً مربّعاً، زال عملياً من الوجود وبات أرضاً طاردة لأهلها!
من يتحمّل مسؤولية الكارثة اللبنانيّة؟ الأكيد، أن المسؤولية تقع على "حزب الله" الذي قرّر شنّ حرب على إسرائيل عن طريق فتح جبهة جنوب لبنان. يحصد لبنان ما زرعه الحزب الذي ليس سوى لواء في "الحرس الثوري" الإيراني. تصرّف الحزب، ومن خلفه إيران، انطلاقاً من حسابات خاطئة. قبل كلّ شيء، يبدو واضحا أن "حزب الله" لم يكن يعتقد أنّ حرب غزّة ستطول. كان يظن أنّ ما حصل صيف العام 2006 سيتكرّر في السنتين 2023 و2024. سارعت، وقتذاك، قوى دولية عدّة على رأسها الولايات المتحدة إلى وقف حرب صيف 2006. كان ذلك بمجرّد مرور 33 يوماً على بدئها. صدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1701. سارع "حزب الله" إلى تلقف القرار وبادر أمينه العام حسن نصرالله، الذي اغتاله الإسرائيليون قبل أيام في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، إلى الإعلان عن "نصر إلهي".
كان هذا النصر في الواقع انتصاراً على لبنان الذي استطاع الحزب السيطرة عليه شيئاً فشيئاً وصولاً إلى فرض ميشال عون رئيساً للجمهوريّة في 31 أكتوبر 2016، ثم الاستحواذ على قرار الحرب والسلم.
لم يستطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القضاء على "حماس". اختار بديلاً من ذلك القضاء على غزّة. وحدها الأيّام الآتية ستحدد ما إذا كانت "حماس" ما زالت موجودة، في حين أن لا شيء يضمن عودة غزّة إلى ما كانت عليه في المستقبل. ثمة مؤسسات دولية تتحدث عن الحاجة إلى عشرين عاماً لإعادة بناء غزّة.
كيف لطرف لبناني تجاهل ردّ الفعل الإسرائيلي على "طوفان الأقصى" والإعلان في اليوم التالي لـ"الطوفان" شن حرب على إسرائيل تحت شعار "إسناد غزّة"؟ صار السؤال حالياً، في ضوء ما حلّ بعدد كبير من القرى الجنوبيّة وتهجير مليون ونصف مليون لبناني من أرضهم، هل يمكن وقف الحرب التي تشنّها إسرائيل على لبنان من منطلق أن الفرصة سانحة للتخلّص من "حزب الله"؟
الجواب أن وقف الحرب ليس وارداً. لا يمكن لإسرائيل وقف الحرب بعدما أجبر "حزب الله" ما يزيد على سبعين ألف إسرائيلي على النزوح عن المستوطنات التي يقيمون فيها في الجليل.
استطاع يحيى السنوار، الذي لا يزال حياً، فيما قضى حسن نصرالله تحت ركام البنايات التي انهارت فوق المكان الذي كان يحتمي فيه، تغيير واقعي غزّة ولبنان في الوقت ذاته. لا مفرّ من الاعتراف بما حققه رجل، لا يعرف الكثير عن العالم، أمضى سنوات طويلة في السجن الإسرائيلي.
الأكيد أنّ مسؤولية امتداد حرب غزّة إلى لبنان لا يتحملها السنوار مباشرة. المسؤولية الأساسيّة مسؤولية "حزب الله" ومن يوجهه من طهران. لا بدّ في هذا المجال من الاعتراف بأنّ إسرائيل استطاعت توجيه ضربة أساسية للحزب. ليس معروفاً هل يستطيع الاستفاقة من هذه الضربة. لا يتعلّق الأمر بتصفية حسن نصرالله وابن خالته هاشم صفيّ الدين الذي كان بمثابة خليفته. يتعلّق الأمر أيضاً بموجة اغتيالات تعرّض لها كبار قادة الحزب الذين كانوا على علاقة مباشرة بـ"الحرس الثوري" الإيراني. إضافة إلى ذلك، لا يمكن تجاهل أنّ إسرائيل بذلت جهداً كبيراً طوال ما يزيد عن 15 عاماً من أجل توجيه الضربة التي وجهتها للحزب ولمعاقله في الضاحية الجنوبيّة والجنوب والبقاع وحتّى في أماكن أخرى في لبنان.
لا يعرف يحيى السنوار العالم. كان مفترضاً به معرفة إسرائيل بطريقة أفضل، خصوصاً بعدما أمضى سنوات طويلة في السجن. كان عليه توقع ردّ الفعل على قتل نحو 1200 إسرائيلي في مستوطنات غزّة واحتجاز آخرين. ما ينطبق على السنوار ينطبق على الراحل حسن نصرالله الذي لم يدرك أن ربط مصير لبنان بحرب غزّة جريمة في حق البلد وحق كلّ مواطن فيه، بما في ذلك المواطن الشيعي.
الرابط بين لبنان وغزّة هو الرابط الإيراني. قررت "الجمهوريّة الإسلاميّة" استغلال حرب غزّة إلى أبعد حدود. قرّرت خوض حروب بالواسطة على هامش حرب غزّة وفي ذهن المسؤولين فيها السعي إلى صفقة مع الإدارة الأمريكيّة تكرّس الدور المحوري لإيران في المنطقة وترفع العقوبات عنها.
بغض النظر عن الإفراج حديثاً عن ستة مليارات دولار تمتلكها "الجمهوريّة الإسلاميّة" كانت في مصارف قطرية، وهذه بادرة حسن نيّة أمريكيّة تجاه الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، يظلّ السؤال المطروح بإلحاح على الصعيد الإقليمي: متى الصدام بين إسرائيل وإيران؟ لا يمكن تفادي هذا الصدام نظرا إلى أنّ رهان الدولة العبريّة طوال سنوات على "حماس" و"حزب الله" لم يعد رهاناً صالحاً. يعود ذلك إلى أن الهاجس الذي يتحكم بالإسرائيلي هو هاجس السلاح النووي الإيراني. صار هذا الهاجس ضاغطاً بعدما شنت "حماس" هجوم "طوفان الأقصى" وبعدما فتح "حزب الله" جبهة جنوب لبنان.
نعم، سيكتب يحيى السنوار مستقبل المنطقة، مستقبل غزّة ومستقبل لبنان، للأسف الشديد. لكن الحدث الكبير في المستقبل القريب سيكون حدث المواجهة الإسرائيلية – الإيرانية وما ستسفر عنه…

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عام على حرب غزة غزة وإسرائيل إسرائيل وحزب الله إيران وإسرائيل السنوار یحیى السنوار حسن نصرالله حزب الله

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي عن شيعة لبنان.. ماذا ينتظرهم؟

فتح الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران 2026، بوساطة أميركية، باباً جديداً أمام احتمال إنهاء المواجهة واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها. وبحسب تقرير لـ"ynet Global" الإسرائيلي، يحمل الاتفاق وعوداً كبيرة: انسحاب إسرائيلي تدريجي، نزع سلاح "حزب الله"، ونقل المسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني. لكن وسط النقاشات الدبلوماسية والأمنية، تبدو الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر في الحرب، شبه غائبة عن النقاش. فالسؤال لا يقتصر على ما إذا كان الاتفاق سيضعف "حزب الله"، بل يتعداه إلى مسألة أعمق: هل سيعيد الشيعة إلى حضن الدولة اللبنانية، أم سيزيد شعورهم بأنهم متروكون خارجها؟" وحسب التقرير الذي ترجمه "لبنان24"، ينص البند الثالث من الاتفاق على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجياً المسؤولية الأمنية في "مناطق تجريبية"، بالتوازي مع انسحاب الجيش الإسرائيلي. وبعد التحقق من نزع سلاح المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها، تبدأ جهود إعادة الإعمار الدولية، من بناء المنازل، إلى إصلاح البنى التحتية، وإعادة الخدمات المدنية. وهنا تكمن أهمية الاتفاق، وأيضاً نقطة ضعفه. فإعادة الإعمار مشروطة بالتقدم الأمني ونزع السلاح، بينما تبقى إسرائيل في هذه المرحلة متمركزة في مناطق معينة، وتبقى قرى غير قابلة للوصول، ويستمر آلاف الشيعة في النزوح بعيداً عن منازلهم. الاتفاق يعدهم بمستقبل أفضل، لكنه لا يقدم لهم جواباً مباشراً عن حاضرهم: أين يسكنون؟ من يعوضهم؟ من يعيد لهم قراهم؟ ومن يضمن أمنهم إذا عادوا؟ تابع التقرير:" بالنسبة إلى الشيعة المعارضين لـ"حزب الله" أو غير المرتبطين بخطابه، يمكن النظر إلى الاتفاق كفرصة تاريخية. فهو قد يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة، ويفصل الهوية الشيعية عن التبعية لتنظيم مسلح مرتبط بالأجندة الإقليمية الإيرانية. لكن الفجوة الكبرى تبقى في غياب الخطة العملية. حتى لو التزمت الدولة اللبنانية بإعادة الإعمار، لا يزال غير واضح من سيبني القرى، ومن سيعوض العائلات، ومن سيعيد مصادر الرزق، ومن سيساعد الذين لا يستطيعون العودة طالما بقيت إسرائيل في المنطقة. وحسب التقرير، هنا يظهر الفرق بين إضعاف "حزب الله" وبناء بديل فعلي عنه. يمكن إبعاده عن الحدود، ويمكن نقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني، لكن لا يمكن استبداله ببيانات وتصريحات. فإذا لم توفر الدولة الأمن والمساعدة والتعويض والإعمار على الأرض، فلن تفصل الجمهور الشيعي عن الحزب. بل قد تجعله أكثر ضعفاً واقتناعاً بأنه تُرك مرة أخرى وحيداً. الخطر الأكبر يظهر داخل البيئة المؤيدة لـ"حزب الله". فهذه البيئة قد ترى أنها مطالبة بالتخلي عن القوة التي تعتبرها حاميتها، في وقت تبقى إسرائيل على الأرض، ولم تثبت الدولة بعد قدرتها على الدفاع عنها أو تعويضها". ويرى التقرير، أنّ الاتفاق داخل جزء من الشارع الشيعي قد يقرأ لا كاستعادة للسيادة، بل كترتيب أميركي - إسرائيلي يساعد لبنان الرسمي في فرضه على الشيعة. وهذا هو الاختبار الحقيقي للاتفاق: ليس فقط هل سيتم نزع سلاح "حزب الله"، بل من سيملأ الفراغ بعد ذلك؟" المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة "تضحيات بلا جواب؟".. تقرير فرنسي يرصد انقسام شيعة لبنان حول حزب الله Lebanon 24 "تضحيات بلا جواب؟".. تقرير فرنسي يرصد انقسام شيعة لبنان حول حزب الله 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 عن "شيعة لبنان".. إليكم ما قاله باحث إسرائيليّ Lebanon 24 عن "شيعة لبنان".. إليكم ما قاله باحث إسرائيليّ 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 أبعدوا الشيعة عن "حزب الله"! Lebanon 24 أبعدوا الشيعة عن "حزب الله"! 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟ Lebanon 24 ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟ 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص صحافة أجنبية الجيش اللبناني الإسرائيلي الإيرانية اللبنانية حزب الله دبلوماسي الإيراني إسرائيل تابع قد يعجبك أيضاً شروط "تعجيزيّة"؟ Lebanon 24 شروط "تعجيزيّة"؟ 16:48 | 2026-07-24 24/07/2026 04:48:06 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية 16:38 | 2026-07-24 24/07/2026 04:38:54 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ 16:30 | 2026-07-24 24/07/2026 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ 16:27 | 2026-07-24 24/07/2026 04:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي Lebanon 24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي 16:26 | 2026-07-24 24/07/2026 04:26:02 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) 09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها 13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" 18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز 20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 16:48 | 2026-07-24 شروط "تعجيزيّة"؟ 16:38 | 2026-07-24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية 16:30 | 2026-07-24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ 16:27 | 2026-07-24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ 16:26 | 2026-07-24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي 15:57 | 2026-07-24 مأساة على طريق ضهر العين... هكذا تُوفِيَ الطفل عمر فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) 11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
  • تقرير إسرائيلي عن شيعة لبنان.. ماذا ينتظرهم؟
  • ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل