شرطة أبوظبي تطلع على أفضل الممارسات في تحديد هوية ضحايا الكوارث بأستراليا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
اطلع وفد من فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث بشرطة أبوظبي على أفضل الممارسات في العمل الشرطي والأمني ذات الصلة بمجال تحديد هوية ضحايا الكوارث (DVI).في دولة أستراليا وذلك ضمن زيارة الفريق والتي تضمنت إجراء مقارنة معيارية بمشاركة عدد من المتخصصين في دائرة الصحة ودائرة القضاء في أبوظبي.
و أكد العميد أحمد ناصر الكندي مدير إدارة الأزمات والكوارث رئيس فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث بشرطة أبوظبي على أهمية هذه الزيارة والتي تأتي ضمن جهود الفريق في الإحتكاك والإطلاع على أفضل الممارسات عالميا في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث ، موضحاً انه تم من خلالها رصد نقاط للتحسين وتطوير القدرات .
واطلع الوفد خلال الزيارة على مكونات الهيكل الوظيفي الداعم للتخطيط والإستجابة الميدانية في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث والوكالات المعنية بالتخطيط وإدارة الطوارئ وتم التطرق ومناقشة آلية العمل وتطوير القدرات المعرفية للعنصر البشري وجرى التأكيد على هامش الزيارة على أهمية التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين في كافة المجالات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام