اعصار مدمر يجتاح عدة ولايات أمريكية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
وقالت السلطات في بيان لها : " "إذا اخترتم البقاء ستموتون، معتبرة أنها "مسألة حياة أو موت".
و تتخوف السلطات الأمريكية في فلوريدا من الإعصار "ميلتون" الذي من المتوقع أن يصل إلى اليابسة ليل الأربعاء الخميس، وقد يكون "أسوء عاصفة تشهدها فلوريدا منذ قرن"."
وحذر المركز الوطني الأمريكي للأعاصير من أن ميلتون "إعصار خطير للغاية" من الفئة الرابعة على مقياس سافير سيمبسون بعد أن تم تصنيفه سابقا ضمن الفئة الخامسة، وهي الأعلى.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء على هامش اجتماع مع مستشاريه في البيت الأبيض لتقييم الاستعدادات إن الاعصار ميلتون قد يكون "أسوء عاصفة تشهدها فلوريدا منذ قرن".
وقال لسكان ثالث أكبر ولاية من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة "عليكم الإجلاء الآن، إنها مسألة حياة أو موت".
وحذت نائبته كامالا هاريس حذوه من خلال مطالبة السكان "بأخذ نداءات المسؤولين المحليين على محمل الجد"، قائلة : "أنتم أناس صامدون وعانيتم كثيرا، لكن الأمر سيكون مختلفا هذه المرة".
والدليل على خطورة الوضع إعلان البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي لن يتوجه كما هو مخطط في نهاية الأسبوع إلى ألمانيا ثم إلى أنغولا.
ولا يزال جنوب شرق الولايات المتحدة يتعافى من الإعصار هيلين المدمر الذي تسبب بفيضانات وأضرار جسيمة في ست ولايات، وأدى إلى وفاة 234 شخصا على الأقل.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل