منتخب السعودية ينهي تحضيراته لمواجهة اليابان في تصفيات آسيا 2026
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
ينهي منتخب السعودية الأول لكرة القدم بقيادة الإيطالي مانشيني اليوم الأربعاء معسكره استعدادًا لمواجهة اليابان، التي تأتي علي ملعب ستاد مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة ضمن مباريات الجولة الرابعة في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.
كما يخوض منتخب السعودية يوم 15 أكتوبر الجاري مواجهة أخرى ضد نظيره منتخب البحرين في إطار مباريات الجولة الخامسة في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.
يطمح منتخب السعودية والذي يتسلح بالأرض والجمهور في تحقيق الفوز على اليابان رغم صعوبة المباراة من أجل مواصلة مشواره بقوة في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
قائمة منتخب السعوديةوضمت قائمة مانشيني ( 28 ) لاعبًا للالتحاق بالمعسكر، وجاءت أسماؤهم على النحو التالي: أحمد الكسار، محمد اليامي، راغد نجار، حامد يوسف، حسن كادش، مشعل خيرالله، عون السلولي، علي لاجامي، حسان التمبكتي، ريان حامد، سعود عبد الحميد، حسين الصبياني، سلطان الغنام، عبد الإله المالكي، عبد الله الخيبري، مصعب الجوير، حامد الغامدي، علي الأسمري، ناصر الدوسري، فيصل الغامدي، محمد مران، سالم الدوسري، عبد الرحمن غريب، أيمن يحيى، مروان الصحفي، عبد الله رديف، فراس البريكان، صالح الشهري.
موعد مباراة منتخب السعودية ضد اليابانسيخوض الأخضر المواجهة يوم الخميس في تمام الساعة التاسعة مساء ضد نظيره منتخب اليابان على أرض استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة ضمن مباريات الجولة الرابعة في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب السعودية السعودية واليابان مباراة السعودية اليوم موعد مباراة السعودية القادمة قائمة منتخب السعودية مباراة السعودية القادمة موعد مباراة السعودية اليوم موعد مباراة السعودية واليابان تصفيات آسيا 2026 موعد مباراة السعودية و اليابان السعودية ضد اليابان مباراة السعودية و اليابان مباراة السعودية ضد اليابان مباراة السعودية واليابان السعودية و اليابان مباراة اليابان و السعودية فی تصفیات آسیا المؤهلة منتخب السعودیة کأس العالم عبد الله
إقرأ أيضاً:
عروش اليابان صراع الدماء
تعد مسألة خلافة العرش في اليابان واحدة من أكثر القضايا السياسية حساسية وتعقيداً، حيث تتقاطع فيها تقاليد الأقدمية التاريخية مع مقتضيات الحداثة السياسية والاجتماعية في آن واحد.
يكمن جوهر هذا الصراع في حصر حق الخلافة في الذكور فقط من الأسرة الإمبراطورية، وهو ما يفرض سياقاً استراتيجياً يتسم بالجمود في ظل تضاؤل أعداد الذكور المؤهلين وراثياً للقيام بهذا الدور الحيوي.
إن هذا المقال يهدف إلى تفكيك هذه الإشكالية عبر استعراض التفاعلات بين المؤسسة التشريعية والتقاليد المتوارثة، مع تقديم إجابات مركزة حول أسباب استمرار هذا النهج الأبوي وتأثيراته المحتملة على مستقبل استقرار النظام الإمبراطوري في دولة تتبوأ مكانة متقدمة عالمياً في كافة مؤشرات التقدم والحقوق الإنسانية.
تتسم الإدارة السياسية اليابانية لنظام الحكم بالتمسك الصارم بما توارثته الأجيال، حيث يمثل العرش الإمبراطوري الرمز الأسمى للهوية الوطنية والاستمرارية التاريخية التي تمتد لقرون طويلة دون انقطاع.
وفي هذا السياق، يبرز التشريع المتعلق بحصر الخلافة في الذكور كركيزة أساسية يسعى المحافظون للحفاظ عليها، معتبرين إياها الضمان الوحيد للحفاظ على نقاء السلالة الإمبراطورية التي استمدت شرعيتها من الأساطير والموروثات الدينية القديمة، وذلك كما ورد في دراسة الأسرة الإمبراطورية اليابانية والسياسة المعاصرة، دار نشر جامعة طوكيو، تأليف تاناكا هيروشي، عام 2022.
علاوة على ذلك، يواجه هذا التوجه تحديات واقعية تتمثل في التناقص الحاد في أفراد العائلة الإمبراطورية، مما يجعل خيار حصر الخلافة في الذكور بمثابة مغامرة وجودية للمؤسسة الإمبراطورية ذاتها.
في سياق متصل، تتصاعد المطالبات داخل الأوساط السياسية والاجتماعية بإعادة النظر في قانون القصر بما يسمح للنساء بتولي العرش، وهي دعوات تستند إلى مبادئ المساواة الحديثة التي تبنتها اليابان في دستورها ما بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما ناقشه الكتاب البحثي تحولات النظام الإمبراطوري، دار المركز القومي للبحوث السياسية، تأليف ساتو كينجي، عام 2023.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يمتد ليشمل صراع الهوية بين جيل يرى في التغيير ضرورة ملحة لاستمرار المؤسسة، وجيل آخر يرى في التمسك بالتقاليد صمام الأمان الوحيد للثقافة اليابانية من الذوبان في بحر العولمة الجارف.
ومن وجهة نظر مختلفة، فإن هذا الجمود التشريعي يعكس توازنات سياسية دقيقة تفرضها القوى المحافظة داخل البرلمان الياباني، والتي ترفض أي مساس بالأسس البطريركية التي قامت عليها الدولة، وذلك وفقاً لما ذكره تقرير مستقبل التقاليد في السياسة اليابانية، دار نشر نيكي، تأليف موراكامي يوكو، عام 2024.
إن فلسفة هذا الحدث تضرب بجذورها في أعماق التكوين الوجودي للأمة اليابانية، حيث يتحول العرش من مجرد منصب سياسي إلى كيان يجسد استمرارية الزمن والتاريخ في وعي الشعب، مما يجعل من أي تعديل في قواعد الخلافة بمثابة إعادة تعريف للذات الوطنية والشرعية السياسية التي لا ترتبط فقط بالواقع المادي، بل تمتد لتلامس أوتار الروح الجماعية والرمزيّة المقدسة التي تتجاوز حدود الزمن الحاضر إلى ما وراء التاريخ ذاته.
تتجه الأنظار في المرحلة القادمة نحو قدرة الدولة اليابانية على الموازنة بين ضغوط الحداثة وضرورات التقاليد، إذ لا يبدو أن الوضع الحالي قابل للاستمرار إلى ما لا نهاية في ظل الحقائق الديموغرافية الصارمة. إن السيناريو الأكثر ترجيحاً يكمن في تبني إصلاحات تجميلية أو تدريجية قد تسمح للمرأة الإمبراطورية بلعب أدوار أكثر تأثيراً دون المساس المباشر بقدسية الخلافة الذكورية، وذلك كخطوة استباقية لتجنب حدوث فراغ في القيادة الرمزية للبلاد.في نهاية المطاف، سيظل هذا الملف اختباراً حقيقياً لمرونة السياسة اليابانية وقدرتها على التكيف مع متطلبات العصر دون الانقطاع عن جذورها التي شكلت هويتها الفريدة على مر العصور.
تتجلى إشكالية الخلافة الإمبراطورية في اليابان من خلال تلازم التقاليد التاريخية والواقع الديموغرافي المتغير، حيث تصر النخب السياسية على الإبقاء على نظام ذكوري يواجه تحديات وجودية بفعل نقص المواليد الذكور، مما يفرض ضغوطاً متزايدة لتعديل قانون القصر بما يتوافق مع قيم المساواة المعاصرة، بينما تظل هوية الدولة معلقة بين الرغبة في الحفاظ على رمزية السلالة والاستجابة لمتطلبات المستقبل، مما يجعل من مسألة الإصلاح ضرورة حتمية لا ترفاً سياسياً لضمان بقاء العرش كمركز للهوية الوطنية اليابانية في مواجهة تحديات الزمن والمجتمع.
………
المصادر والمراجع التى يمكن للقارئ الرجوع اليها لمزيد من المعلومات والبحث• الأسرة الإمبراطورية اليابانية والسياسة المعاصرة، دار نشر جامعة طوكيو، تاناكا هيروشي، 2022، https://www.u-tokyo.ac.jp/publication/imperial-family-politics.
• تحولات النظام الإمبراطوري، دار المركز القومي للبحوث السياسية، ساتو كينجي، 2023، https://www.ncp-jp.org/imperial-transformation.
• مستقبل التقاليد في السياسة اليابانية، دار نشر نيكي، موراكامي يوكو، 2024، https://www.nikkei-books.jp/tradition-future.