الفيوم تنظيم ندوات الوعي السياحي بالمدارس
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
نظمت مديرية التربية والتعليم بالفيوم، بالتعاون مع الهيئة العامة لتنشيط السياحة بمحافظة الفيوم، ندوات التوعية السياحية بمدارس إدارة غرب الفيوم التعليمية، وذلك تحت رعاية وتوجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم.
وعقدت الندوة الأولى بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، والندوة الثانية بمدرسة الفيوم الإعدادية الحديث .
جدير بالذكر تم تنظيم ندوات التوعية السياحية ، وفق خطة الهيئة العامة لتنشيط السياحة بمحافظة الفيوم وبناء على موافقة الدكتور محافظ الفيوم، على تنفيذ برنامج التوعية السياحية بعنوان (أنت سفير محافظتك) بمدارس محافظة الفيوم، من أجل رفع الوعي السياحي وتثقيف الطلاب وإثراء معلوماتهم التاريخية والثقافية وتنمية روح الولاء والانتماء للوطن، وتنشيط السياحة الداخلية ؛ وتعريف الطلاب بسلوكيات التعامل مع السائحين والمعالم السياحية التي تتميز بها محافظة الفيوم.
وقام بتقديم الندوات فريق العمل بالهيئة العامة لتنشيط السياحة بمحافظة الفيوم ، أسماء محمد قرني ، و كرستين ماجد ، وتم تقديم الندوات بالمدارس المستهدفة ، عن التوعية السياحية، وأهمية المقومات الأثرية والسياحية والطبيعية التي تتميز بها محافظة الفيوم ، كما ركزت الندوة على السلوكيات التي يجب اتباعها للمحافظة على هذه المقومات . وكذلك معاملة السائحين بصورة لائقة تعكس الجوانب الإيجابية للمجتمع لتشجيع السائحين على تكرار زياراتهم وذويهم ، كما تم توزيع عدد من المطويات السياحية على بعض الحاضرين للندوة. هذا وقد كانت الندوة مثمرة وإيجابية وضرورية من أجل الحفاظ على هذه المقومات السياحية والمتنوعة ودعمها.
وفي ختام الندوة تم تقديم الشكر والتقدير للقائمين على الندوة ولمديري المدارس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم ندوات الوعى السياحي مدارس غرب التوعیة السیاحیة
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.