الجزيرة:
2026-07-24@06:13:05 GMT

أوبن إيه آي تعلن تحولها إلى شركة ربحية ما معنى ذلك؟

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

أوبن إيه آي تعلن تحولها إلى شركة ربحية ما معنى ذلك؟

عام 2015، تأسست "أوبن إيه آي"  كمشروع غير ربحي تحت مظلة منظمة "آوفرفيو" (Overview) التي كانت تضم كوكبة من رواد التقنية في العالم مثل إيلون ماسك وسام ألتمان. ولاحقًا عام 2019، توجه نظر مجلس إدارة الشركة بقيادة ألتمان إلى محاولة توليد الأرباح مع الحفاظ على حالتها كمشروع غير ربحي يهدف لتطوير العلم والذكاء الاصطناعي والحماية من مخاطره.

ومؤخرًا، أعلنت الشركة على لسان المدير التنفيذي نيتها التحول إلى حالة الربحية الكاملة فضلًا عن وصفه "أوبن إيه آي" بأنها غير اعتيادية، وهذه الأنباء جاءت بعد الإعلان عن تنحي ميرا موراتي التي كانت تشغل منصب المسؤول عن تكنولوجيا الشركة وتطويرها، وقد لحق بها اثنان آخران من مجلس الإدارة.

وقد أثارت مغادرة موراتي المفاجئة إلى جانب اثنين من أعضاء مجلس الإدارة تساؤلات عدة حول الشركة ومستقبلها والوضع الداخلي بمجلس الإدارة، خاصةً وأن الأخير حاول تنحية ألتمان ودفع موراتي لأخذ مكانه، ولكن سرعان ما عاد ألتمان بفضل ضغط "مايكروسوفت" فضلًا عن ظهور أخبار التحول إلى الربحية والبحث عن التمويلات الإضافية بعد موجة من الانتقادات للشركة متعلقة بأرباحها بسبب تكاليف بناء خوادم الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

ورغم أن كل هذه الأمور تبدو مصادفة وغير مرتبطة ببعضها البعض، إلا أنها حدثت بشكل متتال يدفع الشركة إلى المكان ذاتها، التحول إلى الربحية والبحث عن الأرباح قبل كل شيء، فماذا يعني ذلك؟ وهل يختلف أسلوب الشركة مستقبلًا؟

التغيرات التي قد تطرأ على "أوبن إيه آي"

هناك بعض الاختلافات الواضحة بين الشركات غير الربحية والربحية، ولكن الاختلاف الأبرز يكمن في سياسة البحث عن الأرباح إلى جانب السيطرة الكلية على الشركة، فبينما لا تبحث الشركات غير الربحية عن الأرباح بشكل مباشر يجعل أعضائها أثرياء، لكنها تحقق بعض الأرباح من تقديم خدماتها المدفوعة والتقنيات التي طورتها، كما أن الشركات غير الربحية في العادة تقع تحت سيطرة مجلس إدارة غير ربحي بشكل مماثل.

كما تضع الشركات غير الربحية حدًا للأرباح التي يمكن أن تحققها والمكافآت والأسهم التي يحصل عليها المستثمرون فيها، وعند التحول إلى حالة الربحية فإن هذه القيود تنتهي تمامًا جاذبةً استثمارات عدة للشركة.

وفي بداية التغيرات التي قد تطرأ على الشركة ستكون إزالة السيطرة من يد مجلس الإدارة غير الربحي لتنتقل إلى مجلس الإدارة المعتاد، ورغم أن الشركة ستبحث عن الأرباح بالطرق المعتادة والمشروعة، فإنها لن تهمل دورها المجتمعي، وذلك عبر الحفاظ على شركة فرعية غير ربحية تحصل على نسبة من أرباح "أوبن إيه آي".

ويكمن أحد الاختلافات الأخرى في نسبة الأسهم التي يحصل عليها ألتمان، وفق تقرير "رويترز" عن الأمر، حيث ترتفع حصته في الشركة بشكل ملحوظ بعد هذا التحول، ويتزامن هذا مع جولة جمع التمويلات التي يقودها هو في محاولة لجمع 6.5 مليارات دولار تقريبًا، مما يضع قيمة الشركة عند 150 مليار دولار تقريبًا، وهو أمر متعلق بقدرة الشركة على تغيير هيكلها الإداري السابق.

حصة ألتمان في "أوبن إيه آي" ترتفع بشكل ملحوظ بعد تحولها لشركة ربحية (أسوشيتد برس) مخاوف أمنية

تزامن ظهور المخاوف الأمنية مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي من مختلف الشركات، وكانت حالة غير الربحية التي تحظى بها "أوبن إيه آي" بمثابة طوق أمان يمنعها من مطاردة أحلام اليقظة وبناء أنظمة ذكاء اصطناعي واعية.

ولكن مع خسارة طوق الأمان هذا، تعالت الأصوات المهاجمة المتخوفة من التقنية وما قد تؤول إليه مستقبلًا، وهو الأمر الذي عبر عنه ماسك مرارًا وتكرارًا، وبينما لم تصل الشركة بعد إلى هذا النموذج الذي يثير مخاوف العالم، إلا أن مهمتها كما أعلنت سابقًا هي تقديم نموذج ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً من البشر.

من جانب آخر، فإن سعي ألتمان خلف التمويل من الشركات التقنية العملاقة مثل "مايكروسوفت" و"آبل" وغيرها قد يحول أولوية الشركة إلى إرضاء المستثمرين وتقديم نماذج ذكاء اصطناعي لا تهتم كثيرًا بالخصوصية أو أمن البيانات دون وجود رقيب قادر على محاسبتها.

"أوبن إيه آي" تخسر المليارات

تشير التقارير السابقة إلى أن "أوبن إيه آي" قد تخسر هذا العام 5 مليارات دولار، بسبب تكلفة بناء خوادم الذكاء الاصطناعي المرتفعة وتكاليف التشغيل المستمرة لها، وربما كان هذا السبب الرئيسي الذي جعل الشركة تسعى خلف جمع التمويلات التي تتجاوز حاجتها هذا العام وربما تكفي للعام القادم أيضًا.

كما أوضحت التقارير والشائعات، التي ظهرت الأيام الماضية، أن التحول إلى الربحية كان شرطًا أساسيًا من أجل الحصول على التمويلات وإنقاذ الشركة من خسارة الأموال المستمرة، وهذا يتناسب مع تقرير بنك "باركليز" الذي كان يرى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مكلف وقد لا يقدم العائد المرجو منه.

مساعٍ أخرى لتوليد الأموال

وبالتوازي مع هذه الأخبار، كشفت الشركة مؤخرًا عن نموذج "أو 1" الذي يعد نموذجا قادرا على التفكير العقلاني ويأتي بكلفة أعلى من "شات جي بي تي" المعتاد. فضلًا عن ذلك، ظهرت بعض الأخبار عن تعاون جوني إيف، أحد أبرز مطوري "آبل" السنوات الماضية مع ألتمان لتقديم هاتف ذكي جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وهذه الخطوات -إلى جانب تقديم نماذج العمل المخصصة للشركات وآليات الذكاء الاصطناعي الملائمة لكل شركة حسب احتياجاتها- قد تكون كفيلة بتوليد الأرباح التي تجعل "أوبن إيه آي" توقف نزف الأموال، ولكن تظل كل هذه التكهنات في بحر الشائعات دون وجود تصريح أو بيان رسمي من الشركة حول خططها المستقبلية، وهو المتوقع حدوثه الأيام القادمة بعد انتهاء جولة التمويل الحالية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الذکاء الاصطناعی مجلس الإدارة أوبن إیه آی عن الأرباح التحول إلى

إقرأ أيضاً:

شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد

أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.

وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.

ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.

وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”

تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.

يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.

بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.


مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.