يعرقل نموهم.. تحذيرات من تداعيات حوادث الاعتداء على الأطفال في المدارس
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة نيفين مسعد، أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن مشكلة الاعتداء على الأطفال في المدارس تعد من القضايا الحساسة جدًا، مشيرة إلى أن هذه الحوادث غالبًا ما تبدأ بحالة أو اثنتين ثم تتكاثر تدريجيًا، ما يجعل التداعيات أشد خطورة مما يظهر للعيان.
.تحقيقات قضية مدرسة سيدز تكشف عن اتهام محامي الضحايا بنشر الشائعات
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن بعض الأسر تمتلك الجرأة لتصرخ وتنبه المجتمع، وهو ما يساعد في كسر الصمت حول هذه القضايا، مضيفة أن التأثير النفسي على الأطفال يمكن أن يكون طويل الأمد ويغير من حياتهم الطبيعية ويعرقل نموهم.
وأوضحت أن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وحتى الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي يكونون في مرحلة حرجة جدًا، حيث أن الاعتداء عليهم وترك أثر نفسي قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة في مستقبلهم، مؤكدة أن بعض الجناة يختارون الحلقة الأضعف من الأطفال لتقليل احتمالية مواجهة أو شكوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدارس الأطفال الحوادث المدرسة
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.