أصدر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا وزاريًا بتكليف الدكتور محمود رمزي محمود فرج رئيس قسم الإنتاج بمعهد بحوث البترول، بالقيام بأعمال مدير معهد بحوث البترول.

وفد التعليم العالي يشارك بفاعلية في مبادرة بوابات التعلم الرقمي العام بإندونيسيا وزيرا "الإنتاج الحربي" و"التعليم العالي" يبحثان تعزيز التعاون المُشترك البحث العلمي تدعو الباحثين للمشاركة باستبيان حول النصوص والبيانات (TDM) في إفريقيا انطلاق امتحانات الميدتيرم في هذا الموعد.

. تفاصيل الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الأول إجازة منتصف العام.. مفاجأة للطلاب بشأن التقديم للجامعات الأهلية ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.. منظومة التعليم العالي تشهد طفرة بسيناء ومحافظات القناة في ذكرى انتصارات أكتوبر.. 3.3 مليار جنيه تكلفة إنشاءات جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية اللجنة الوطنية تُنظم ورشة تدريبية حول "حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه" لوبيا وثوم..أكاديمية البحث العلمي تنتج أصنافا جديدة من بعض الخضراوات التعليم العالي: جامعة شرق بورسعيد الأهلية من أهم المشروعات القومية والتنموية بمحافظات القناة

 

بينما كان قد أصدرت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا حول أداء أنشطة الوزارة خلال أسبوع في الفترة من 29 سبتمبر حتى 4 أكتوبر، وجاء ذلك على النحو الآتي:


(1) عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وخلال الاجتماع شهد المجلس توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة السويس وجامعة العريش؛ للتعاون في تطوير المناهج والخطط الدراسية، وتطوير قدرات أعضاء هيئه التدريس، وتقييم جودة البرامج وتطويرها، وتشجيع تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس بالجامعتين للقيام بالتدريس والبحث العلمي، والتعاون في تنظيم المؤتمرات وورش العمل والتعاون في المجالات الأخرى التي تُعزز البحث العلمي ومجال التعليم والتدريب للطلاب في المجالات المختلفة، كما وافق المجلس على بدء الدراسة لمرحلة البكالوريوس بكلية العلوم جامعة مدينة السادات بداية من العام الدراسي 2024/2025، كما وافق المجلس على بدء الدراسة لمرحلة البكالوريوس بكلية طب وجراحة الفم والأسنان جامعة سوهاج بداية من العام الدراسي 2024/2025.


(2) شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، مَراسم توقيع مُذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العُمرانية؛ بهدف تقديم 100 منحة دراسية كاملة بفروع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية لخريجي الثانوية العامة المتفوقين من أبناء محافظات الصعيد من المدارس الحكومية، وفي كلمته خلال مَراسم التوقيع ثَمن الوزير جهود الجامعات المُشاركة في المُبادرة الرئاسية، مُؤكدًا  أن مُذكرة التفاهم تأتي انطلاقًا من الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومُبادرة " ١٠٠ حلم للمستقبل ..التعليم بالعاصمة الإدارية" التي أطلقتها شركة العاصمة الإدارية للتنمية العُمرانية والتى تم تدشينها العام الماضي ورَحَبت بها المُؤسسات المُشاركة من الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، من خلال توفير (100) منحة دراسية لأوائل الثانوية العامة من أبناء محافظات الصعيد من المدارس الحكومية، في مُختلف البرامج والتخصُصَات العلمية، بواقع 20 منحة دراسية من كل جامعة، بحيث يتم قبول الطلاب وفقًا لمعايير القبول الخاصة بكل جامعة.


 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير التعليم العالي البحث العلمي وزير التعليم العالى والبحث العلمى التعليم العالي والبحث العلمي

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء