يستعد المنتخب الليبي لمواجهة نظيره النيجيري في لقاء مهم ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك على ملعب ستاد جودسويل أكبابيو الدولي، وفي السطور التالية تعرف على موعد المباراة والقنوات الناقلة.

موعد مباراة نيجيريا وليبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا

قام مباراة ليبيا ونيجيريا يوم الجمعة المقبل، الموافق 11 من أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من منافات تصفيات بطولة الأمم الإفريقية.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، والساعة الثامنة بتوقيت أبوظبي، والسادسة بتوقيت ليبيا والسودان.
يدخل المنتخب النيجيري المباراة بعد تعادل سلبى في الجولة الماضية أمام رواندا، حيث يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات.

نجم الزمالك: النادي يتعامل بشكل خاطئ مع ملف زيزو موقف أحمد فتوح من السفر مع الزمالك إلى الإمارات

من ناحية أخرى، خسر المنتخب الليبي من نظيره البنيني بهدفين مقابل هدف، مما يجعل المباراة المقبلة عنوانًا للانتصار وتحسين موقعه في الترتيب.

القنوات الناقلة لمباراة نيجيريا وليبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا


تمتلك قنوات بي إن سبورت حقوق نقل تصفيات كأس أمم إفريقيا، ويمكن لمتابعي المباراة مشاهدتها حصريًا على قناة beIN Sports HD 4، التي ستقوم ببث اللقاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

تعتبر هذه المباراة اللقاء الخامس في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث حقق المنتخب النيجيري الانتصار في ثلاث مباريات، بينما حقق المنتخب الليبي انتصارًا وحيدًا يعود إلى عام 2004.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تصفیات کأس أمم إفریقیا

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي