الدفاع الصينية تحث الولايات المتحدة على وقف نهجها المزدوج بشأن تايوان
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
طالب المتحدث باسم وزارة الدفاع الصيني وو تشيان، اليوم (الأربعاء)، الولايات المتحدة الأمريكية بوقف نهجها تجاه الصين، وتغيير ممارستها في التعامل المزدوج بشأن مسألة تايوان، والتوقف عن تسليح تايوان وتعكير صفو العلاقات وتقويضها بين البلدين والجيشين.
تصاعد الضربات الإسرائيلية وحزب الله..الصين تعتزم إرسال إمدادات طبية طارئة إلى لبنان جولد بيليون: حيازات الصين من الذهب 72.8 مليون أوقية في نهاية الشهر الماضي
جاء ذلك ردا على استفسار إعلامى بشأن قرار أمريكي صدر حديثا بتقديم مساعدات عسكرية تبلغ قيمتها حوالي 567 مليون دولار لمنطقة تايوان الصينية . مضيفا أن الخطوة الأمريكية تعد انتهاكا خطيرا لمبدأ صين واحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، وتنتهك بشدة سيادة الصين ومصالحها الأمنية وتقوض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان،حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
وأضاف المتحدث أننا "نعرب عن إدانتنا الشديدة لذلك ونقدم احتجاجا رسما قويا إلى الجانب الأمريكي" . لافتا إلى أنه خلال السنوات الأخيرة، تنصل الجانب الأمريكي من التزاماته، ما يرسل إشارات خاطئة للغاية إلى عناصر ما تسمى "استقلال تايوان" ويؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الصينية الولايات المتحدة تايوان
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".