أبوظبي تستضيف مسرحية «لي ميزيرابل»
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تستضيف أبوظبي عرض المسرحية الغنائية «لي ميزيرابل ذا أرينا سبيكتاكيولار»، ضمن جولتها العالمية، على مسرح «الاتحاد أرينا» بجزيرة ياس في الفترة من 10 وحتى 20 أبريل 2025. تستعرض مسرحية «لي ميزيرابل» الكلاسيكية، للكاتب الفرنسي «فيكتور هوجو»، حكاية رائعة تصور الرغبة الدائمة للإنسان في النجاة، وتتمحور حول الأحلام غير المحققة والحب غير المتبادل وقيم الشغف والتضحية.
ويشهد جمهور أبوظبي تجربة استثنائية تعكس الروعة البصرية والمشاعر الغنية للمسرحية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته Les Misérables The Staged Concert، والتي أقامت أكثر من 200 عرض شهدت تحطيم أرقام قياسية على مسرح «ويست إند» بلندن، وتُعرض المسرحية الغنائية في كل من المملكة المتحدة ولوكسمبورج وسويسرا وإيطاليا والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا، قبل أن تصل إلى العاصمة أبوظبي في أبريل 2025. وقال: نيكولاس رينا، الرئيس التنفيذي لـ «برواكتيف إنترتينمنت»: تقدم المسرحية الغنائية «لي ميزيرابل» تجربة استثنائية للجمهور في الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم، بفضل قصتها المميزة وألحانها الرائعة. ويأتي عرض المسرحية الغنائية في إطار الشراكة التي وقعتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي و«ميرال» و«برواكتيف إنترتينمنت»، بالتعاون مع «نك جريس مانجمنت».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أرينا المسرحیة الغنائیة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.