مسؤولة بـ«العمل» تكشف تفاصيل إضافة عمال التراحيل لقاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
قالت الشيماء عبدالله كمال، مدير عام الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل، إنَّه تم حصر وتسجيل بيانات عمال التراحيل بالقطاع غير المنظم كان ضمن خطة الوزارة لشمولهم بالحماية والرعاية الصحية والاجتماعية، التي تحصل عليها العمالة غير المنتظمة المسجلة بقاعدة البيانات الخاصة بالوزارة.
إضافة عمال التراحيل للعمالة غير المنتظمةوأضافت الشيماء عبدالله خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أنَّ إضافة عمال التراحيل إلى قاعدة بيانات العمالة غير المنتطمة بوزارة العمل جاء نظرا لكونهم من الفئات الأكثر احتياجا، مشيرة إلى أنَّه تم حصر كل البيانات الخاصة بهم في جميع المحافظات بناء على توجيهات محمد جبران وزير العمل.
وتابعت: «بدأنا الحصر في محافظة القاهرة باعتبارها المحافظة التي تضم كثافة عالية من العمالة غير المنتظمة»، مشيرة إلى أن وزير العمل وجه بإدراج عمال التراحيل في قاعدة بيانات العمالة غير المنظمة للوزارة كمستفيدين لكي يحصلوا على كل الخدمات التي تحصل عليها العمالة المسجلة ومنها المنح الدورية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العمالة المصرية عمال التراحيل وزارة العمل العمالة غیر المنتظمة عمال التراحیل
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.