أطلق صندوق مكافحة الإدمان معسكرًا لتدريب المتطوعين من أبناء المناطق المطورة بديلة العشوائيات، على تنفيذ برامج التوعية للحماية من تعاطى المخدرات.

أهم فعاليات برنامج التدريب
 

 

وجاءت مبادرة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى برئاسة الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق معسكر لتدريب المتطوعين من أبناء المناطق المطورة" بديلة العشوائيات " كالتالي: 

 

كيفية تنفيذ برامج  الحماية من تعاطى المخدرات.

 توصيل  رسائل التوعية للأسر من قاطني هذه المناطق وتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي. تنفيذ الأنشطة التي تتماشى مع المراحل العمرية المختلفة لرفع الوعى بخطورة الإدمان.زيارات منزلية للأسر في المناطق المطورة لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي.حث مرضى الإدمان على التقدم للعلاج المجاني من خلال مراكز العزيمة لصندوق مكافحة الإدمان.أهم جهود صندوق مكافحة الإدمان


تضمن المعسكر سلسلة من المحاضرات عن تنمية مهارات العمل الجماعي والتواصل ومهارة حل المشكلات، وإعداد برامج تدريبية تؤهلهم، للمشاركة في تنفيذ المبادرات والأنشطة التوعوية عن أضرار المخدرات بأنواعها، وتأثير تعاطى المخدرات التخليقية وارتباطها بالعنف وارتكاب الجرائم، وأيضًا تعريف الأسر  بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية العلاج من الإدمان من خلال الخط الساخن "16023" لصندوق مكافحة الإدمان وتدريب المتطوعين على كيفية بث رسائل توعوية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان.
وفى نفس السياق ينفذ صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي سلسلة من الأنشطة التوعوية  المتنوعة بالمناطق المطورة " بديلة العشوائيات " "حى  الأسمرات  ،والمحروسة وحدائق اكتوبر، وروضة السيدة واهالينا وبشاير الخير بمحافظة الإسكندرية وحى الضواحي بمحافظة بورسعيد " وذلك تنفيذا لتكليفات فخامة السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة " حيث يتم تنفيذ زيارات منزلية تستهدف الأسر في هذه المناطق لتوعيتهم بخطورة مشكلة تعاطى المخدرات وآليات الاكتشاف المبكر وكيفية التعامل مع الحالات المرضية، والتواصل مع الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى "16023" لتقديم الخدمات العلاجية لأى مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة.
كما يتم تنفيذ أنشطة لتوعية الشباب من أبناء المناطق المطورة بأضرار التعاطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن تعاطي المخدرات، من كون المخدرات تساعد على التركيز وتنشيط الذاكرة، واختيار الأصدقاء وغيرها من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة لدى البعض،وكذلك الرد على استفسارات الشباب حول طبيعة مرض الإدمان وطرق الوقاية والعلاج، بجانب توفير خدمات تأهيلية واجتماعية وتمكين اقتصادي للمتعافين من الإدمان لضمان استمرار تعافيهم وتيسير إعادة دمجهم الاجتماعي،،أيضا  تنفيذ برنامج لرفع وعى طلاب المدارس بهذه المناطق أثناء فترة الدراسة بخطورة الإدمان وبناء مهاراتهم الحياتية للتمكين من رفض تعاطي المخدرات.
 من جانبه أوضح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أنه تم تشغيل  8 عيادات تابعة للخط الساخن "16023" لاستقبال طالبي الخدمات العلاجية، بهذه المناطق المطورة وتقديم المشورة وإحالة المرضى لتلقي العلاج في المراكز التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن والبالغ عددها 33 مركز علاجي في 19 محافظة حتى الآن،مع وضع برنامج عمل للفريق العلاجي بالخط الساخن داخل العيادات بالمناطق المطورة والتي يتواجد بها بشكل يومي عدد من الأخصائيين النفسيين المؤهلين لهذا الغرض  إضافة إلى تنفيذ سلسلة من الأنشطة الفنية والرياضية والاجتماعية بهدف تعزيز القيم الثقافية الإيجابية والرد على المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمخدرات،والتعريف بخدمات علاج الإدمان.

رؤية صندوق مكافحة الإدمان

تتمثل رؤية الصندوق فى " الحد من انتشار المخدرات فى المجتمع المصرى، عبر تزويد أفراده بالوعى والمعرفة والمهارات الحياتية التى تمكنهم من مواجهة مغريات ومخاطر المخدرات، بحيث تتكامل جهوده مع كافة مؤسسات المجتمع سعيا نحو خفض الطلب على تعاطى المواد المخدرة ومنعه بشكل شامل ومتوازن ومتسق مع مجهودات خفض العرض، وبحيث تتاح الخدمات العلاجية ذات الجودة المرتفعة بشكل مجانى وعادل دون تمييز وبسرية تامة لضحايا إدمان المخدرات، وتعتمد الإجراءات الذكية الكفيلة باستمرار تعافى هؤلاء الضحايا وإعادة دمجهم مجتمعيا فى سبيل تحقيق مواجهة فعالة ومستدامة لمشكلة تعاطى وإدمان المخدرات"

 

الأهداف

يتبع الصندوق نهجا شموليا متوازنا وفعالا يجمع بين جهود الوقاية والعلاج والتعافى الكامل. وكذلك جهود تعزيز التعافى، والإجراءات الذكية المناسبة لإعادة إدماج المتعافين في المجتمع مرة أخرى عبر آليات التمكين الاقتصادى.

وتعنى جهود الصندوق فى إطار سعيه نحو تحقيق أهدافه ومبادئه بالأنشطة التالية:

تطوير وتنفيذ السياسات العامة والنوعية فى مجال مكافحة وعلاج الإدمان.تطوير المنظومة التشريعية وبناء قاعدة معرفية حول قضية المخدرات، مع رسم برنامج متكامل للتقييم والمتابعة.تنفيذ البرامج والأنشطة للوقاية من التدخين والمخدرات، وإعداد الشباب وتمكينه من مناهضة التدخين والمخدرات.دعم دور المناهج التعليمية للوقاية من التدخين والإدمان، من خلال تضمينها مكون تعليمى يهدف لذلك.إتاحة وتوفير ودعم خدمات العلاج والتأهيل المجاني للمدمنين بالتعاون مع الشركاء المعنيين.يستند الصندوق إلى عدد من مبادئ العمل الأساسية، أهمها إشراك الشباب وتفعيل دورهم في جهود الوقاية.التركيز على الأسرة كمدخل أساسي لحماية الشباب من التدخين والمخدرات، ودعم دور الأسرة فى ذلك والاعتماد على الحوار المجتمعي.حشد جهود الجهات المعنية وشركائه الرئيسيين مثل وزارات الصحة والعدل والداخلية والتربية والتعليم وغيرهم من الوزارات وكذلك منظمات المجتمع المدنى المعنية بهذا الشأن، بما يمكن أن يعزز المبادرة المصرية فى هذا الصدد.
 

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حملات صندوق مكافحة الإدمان صندوق مكافحة الإدمان صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي صندوق مكافحة الإدمان والمخدرات مدير صندوق مكافحة الإدمان صندوق مکافحة وعلاج الإدمان صندوق مکافحة الإدمان المناطق المطورة الاکتشاف المبکر تعاطى المخدرات تنفیذ برامج

إقرأ أيضاً:

الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.

ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.

وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • الحجار في بعبدا: ندعم جهود عون
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟