داليا الباز قائما بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قرارًا بتولى داليا عبد الله محمد الباز، العمل مستشارا لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشئون البريدية لمدة عام، وتكليفها بالقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد.
وداليا الباز قيادة تنفيذية مصرفية بارزة تمتلك خبرة تمتد لنحو 30 عاما فى إدارة المخاطر والعمليات، وتكنولوجيا المعلومات والحوكمة المؤسسية، والمصرفية للشركات، وأظهرت خلال عملها كنائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى رؤية استراتيجية وكان لها سجلا حافلا فى تحويل العمليات وتحسين العمليات المصرفية من خلال نهج رقمي.
وخلال مسيرتها المهنية فى البنك الأهلى المصرى قادت داليا الباز، بنجاح تنفيذ نظام مصرفى جديد فى البنك مما عزز قدرات مختلف العمليات بالبنك، كما أنشأت وظائف إدارة مخاطر التشغيل واستمرارية الأعمال فى البنك الأهلى المصرى مما عزز إطار إدارة المخاطر بالبنك.
وقد شغلت داليا الباز عدة مناصب قبل توليها العمل كنائب رئيس البنك الأهلى المصرى فى سبتمبر 2017، حيث شغلت منصب الرئيس التنفيذى للعمليات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من ديسمبر 2015 حتى 2017، كما شغلت منصب رئيس مجموعة إدارة مخاطر التشغيل بالبنك خلال الفترة من 2008 حتى 2015.
كذلك عملت كرئيس إدارة مخاطر التشغيل ووحدة الرقابة على المخاطر ببنك باركليز مصر خلال الفترة من 2004 حتى 2008، والمسؤول عن عملاء الشركات الكبرى خلال الفترة من 1995 حتى 2004.
ونتيجة لمساهمتها فى القطاع المالى والمصرفى فقد تم تصنيفها فى المرتبة الثالثة عشرة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 100 سيدة أعمال فى عامى 2023 و2024. وفى المرتبة العشرين فى قائمة النساء الأكثر تأثيرا لعام 2018.
وحصلت داليا الباز على بكالوريوس إدارة الأعمال مع تخصص فرعي فى الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: داليا الباز هيئة البريد عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات البريد وتکنولوجیا المعلومات البنک الأهلى المصرى خلال الفترة من
إقرأ أيضاً:
خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
علق الإعلامي خالد الغندور على الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية لنادي الزمالك، مؤكدًا أن النادي نجح في سداد المستحقات التي كانت سببًا في إيقاف القيد، مشيرًا إلى أن البعض انتقد النادي في البداية ثم تساءل عن مصدر الأموال بعد السداد.
وكتب خالد الغندور عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “الزمالك مديون لطوب الأرض، والناس بتتريق على القضايا اللي عليه في الفيفا وتم إيقاف القيد، وبعدها الزمالك دفع الفلوس اللي عليه، نفس الناس اللي اتريقت زعلانة أوي إنه دفع، وإزاي دفع ومنين دفع.. الصراحة مش فاهم أنتم عايزين إيه.”
وأضاف: “الحمد لله الرخصة تمام، والزمالك في الطريق الصحيح.
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك اتخاذ خطوة قانونية جديدة، بالتقدم بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم البرامج بإحدى القنوات الفضائية، وذلك على خلفية ما وصفه النادي بتجاوزات إعلامية صدرت خلال حلقتين متتاليتين، تضمنت انتقادات وتشكيكًا في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الزمالك أن ما ورد في البرنامج خلال اليومين الماضيين تجاوز حدود النقد المباح، ووصل إلى التشكيك في نزاهة أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما اعتبره النادي إساءة مباشرة لمسؤوليه ومخالفة واضحة للأكواد والمعايير الإعلامية المنظمة للعمل الإعلامي، والصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وأكد مجلس الإدارة أن اللجوء إلى الجهات المختصة يأتي في إطار احترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، وحرصًا على الحفاظ على حقوق النادي والدفاع عن سمعته أمام جماهيره والرأي العام.
وشدد مجلس إدارة الزمالك على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة واضحة تهدف إلى التصدي لأي إساءة أو تجاوز بحق النادي أو مسؤوليه، مؤكدًا أنه لن يتهاون مع أي تصريحات أو محتوى إعلامي يتضمن اتهامات أو معلومات غير موثقة تمس سمعة القلعة البيضاء أو القائمين على إدارتها.
وأشار النادي إلى أن احترام المؤسسات الرياضية والإعلامية يجب أن يكون أساس العلاقة بين جميع الأطراف، مع الالتزام بالموضوعية والمهنية في تناول القضايا المختلفة.
وأكد الزمالك أن الشكوى المقدمة ضد أمير هشام لن تكون الإجراء الوحيد، بل سيتم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد أي إعلامي أو مقدم برامج يتجاوز في حق النادي أو مسؤوليه، سواء عبر القنوات الفضائية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية، ومواصلة اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية اسم نادي الزمالك ومسؤوليه، مع الالتزام الكامل بالمسارات القانونية والمؤسسية في التعامل مع أي تجاوزات إعلامية مستقبلية.