لا للنساء في المدرجات .. جدل في المغرب حول منع المرأة من حضور المباريات
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
سرايا - شهدت المنصات الاجتماعية في المغرب تفاعلا واسعا، مع وسم "لا للنساء في المدرجات"، وذلك رفضا واحتجاجا على دخول المغربيات إلى الملاعب ومتابعة المباريات كرة القدم.
وأطلق رواد مواقع التواصل حملة مسعورة على منصتي "الفيسبوك"، والإنستغرام"، بعنوان "شد ختك فدار"، وذلك بالتزامن مع مرور أيام على تعرض شابة مغربية للتحرش في شوارع طنجة المغربية.
الحملة المثيرة للسخرية، عرفت انتشارا سريعا على عدد من الصفحات والمجموعات، وأثارت ردود فعل متضاربة بين المغاربة على هذه المنصات، حيث هناك من اعتبر الأمر عنصرية وتتميزا ضد النساء، فيما رأى آخرون أنه فرصة "لحماية النساء من الاعتداءات الجنسية والتحرش".
وتعليقا على ذلك، قال أحد النشطاء: "إنها فرصة للقطع مع الاختلاط وأن أشجع كل ما يمكن أن يحد من حرية المرأة"، فيما قالت أمينة فؤاد، ناشطة مغربية، تفاعلا مع الحملة "بأي حق تطالب بمنع النساء من ولوج فضاءات عمومية".
وفي ذات السياق، قال سعيد آيت إبراهيم في تدوينة له "قبل أن تمنعوا على النساء الملاعب يجب منع أولا التيك توك والروتين اليومي على اليوتيوب هذا ربما سيكون أفضل".
وتجدر الإشارة إلى أنه مؤخرا، شهدت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، هجوما شرسا على المغربيات اللواتي يتابعن مباريات كرة القدم في المقاهي والملاعب.
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.