ترامب يحسم قراره بشأن مناظرة ثانية مع هاريس
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
رفض المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، الأربعاء، بشكل نهائي المشاركة في مناظرة تلفزيونية ثانية مع منافسته الديمقراطية، كامالا هاريس.
وكتب الرئيس السابق على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" إنه "لن تكون هناك مباراة إياب!"، وذلك على الرغم من اقتراح شبكتي "سي إن إن" و"فوكس نيوز" تنظيم منازلة تلفزيونية ثانية بين المرشحين.
وكانت نائبة الرئيس الأميركي قد أعلنت قبولها دعوة من شبكة "سي.أن.أن" للمشاركة في مناظرة أخرى مع ترامب في الثالث والعشرين من أكتوبر المقبل، إلا أن الرئيس السابق اعتبر في تصريحات أمام تجمع لأنصاره في ويلمغنتون في ولاية نورث كارولاينا، أن الأوان قد فات، قائلا إن التصويت بدأ بالفعل.
وردت هاريس على تعليق ترامب حينها في لقاء مع أنصارها بتجمع انتخابي في نورث كارولينا، أنها تؤمن أن المصوّتين الأميركيين من حقهم أن يحصلوا على مناظرة أخرى.
وتلعب مسألة الثقة في وسائل الإعلام دورا كبيرا في تشكيل مواقف ترامب. ففي حين قبلت هاريس دعوة "سي.أن.أن" أعرب ترامب عن تحفظاته تجاه هذه الشبكة، واتهما بالانحياز لصالح الديمقراطيين.
في المقابل، يرى الديمقراطيون أن شبكة فوكس نيوز، التي يميل ترامب للتعاون معها، ليست محايدة.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.