شهد اليوم الخميس الموافق 10 أكتوبر، تداول الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى في شهرين مقابل نظرائه الرئيسيين.

ويأتي ذلك وسط تزايد ثقة الأسواق في إتباع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) نهج هادىء اتجاه المزيد من التيسير النقدي حتى مع اقتراب تقرير التضخم الرئيسي في وقت لاحق من اليوم.
ووفق لوكالة رويترز، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة مقابل ستة عملات رئيسية منافسة، بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى منذ 16 أغسطس أثناء الليل.


ومن المرجح أن يظهر مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر، المقرر صدوره الساعة 1230 بتوقيت جرينتش، ثبات التضخم الأساسي عند 3.2% على أساس سنوي، وفقا لخبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم.
فيما شهد اليورو حالة استقرار قرب أدنى مستوياته منذ 13 أغسطس، في حين استقر الدولار مقابل الين قرب أقوى مستوى له منذ 15 أغسطس.
فيما قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي في وقت متأخر من أمس الأربعاء إنها أقل قلقا الآن بشأن ارتفاع التضخم مقارنة بقلقها بشأن الإضرار بسوق العمل.
ويتوقع المتداولون أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في قراره السياسي المقبل في السابع من نوفمبر، مقابل احتمالات بنسبة 20% بعدم إجراء أي تغيير، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، وقبل يوم واحد، بلغت احتمالات الخفض 85%.

استقرار اليورو وارتفاع الدولار النيوزيلندي وانخفاض الأسترالي 

 ولم يشهد مؤشر الدولار تغيرا يذكر عند 102.86 بحلول الساعة 0024 بتوقيت جرينتش، ليظل قريبا من أعلى مستوى سجله أمس الأربعاء عند 102.93.
وتراجع الدولار 0.18% إلى 149.035 ين، لكنه لم يبتعد كثيرا عن ذروته التي سجلها خلال الليل عند 146.365.
واستقر اليورو عند 1.0939 دولار عقب انخفاضه إلى 1.0936 دولار في الجلسة السابقة.
وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.07 بالمئة إلى 0.6067 دولار أمريكي، محاولا الابتعاد عن المستوى المنخفض 0.6053 دولار الذي سجله أمس، عندما خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بنصف نقطة مئوية وألمح إلى المزيد من التيسير في المستقبل، مما أثار انخفاضا حادا في العملة.
وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.07% إلى 0.6714 دولار أمريكي، ليتجه صوب أدنى مستوياته عند 0.6708 دولار أمريكي الذي سجله أمس، وهو أضعف مستوى منذ 16 سبتمبر، بعد أن استقر إعلان التحفيز من جانب هيئة التخطيط الحكومية في الصين، أكبر شريك تجاري للبلاد .
ومن المقرر أن تعقد وزارة المالية الصينية مؤتمرا صحفيا بشأن السياسة المالية يوم السبت.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدولار الدولار الأمريكي البنك المركزي الأمريكي التضخم أسعار المستهلك رويترز اليورو

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • الناقلات العابرة لهرمز عند أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين
  • سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة 24-7-2026
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع