وزير الدفاع الأمريكي يترأس اجتماعًا لمناقشة الاستجابة للإعصارين هيلين وميلتون
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد وزير الدفاع الأمريكى لويد أوستن، اجتماعا مع كبار القادة العسكريين لمناقشة جهود الاستجابة للإعصار هيلين والاستعدادات للإعصار ميلتون الذى يهدد ولاية فلوريدا، يأتى ذلك حيث يتلقى أوستن تحديثات يومية حول تطور الأوضاع.
وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية - في بيانها اليوم الخميس، بأن نائبة وزير الدفاع الأمريكي كاثلين هيكس ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة كريستوفر جريدي وقائد قيادة القوات الشمالية الأمريكية جريجوري جيو ونائب رئيس مكتب الحرس الوطني بالإنابة جون ستوبس، بالإضافة إلى عدد من كبار قادة الوزارة، شاركوا جميعا في هذا الاجتماع.
وبحسب البيان، ركز الاجتماع على مناقشة أحدث الجهود التي تبذلها وزارة الدفاع لدعم الاستجابة الفيدرالية والولائية والمحلية للإعصار هيلين، كما تم استعراض الخطط الجارية لضمان استجابة سريعة للكوارث مع اقتراب الإعصار ميلتون.
وأكد أوستن - خلال الاجتماع - أهمية التنسيق بين وزارة الدفاع ووكالات الحكومة الأخرى، بما في ذلك إدارة الطوارئ الفيدرالية والبيت الأبيض، لضمان استجابة فعالة للأعاصير، كما أبدى اهتمامه بأفراد وزارة الدفاع وعائلاتهم الذين قد يتأثرون بتداعيات هذه الأعاصير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي ميلتون وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.