"شرائح اللحم النباتية".. ما تأثير الحكم القضائي الخاص بها على الأسواق الأوربية؟
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
رحب البعض بقرار محكمة العدل الأوروبية منع الدول الأعضاء في الاتحاد من حظر استخدام مصطلحات بدائل اللحوم النباتية، لكن البعض حذر من تداعيات الأمر على فكرة السوق المشتركة.
فقد قضت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، الجمعة، بأنه لا يمكن لأي دولة عضو في الاتحاد أن تمنع الشركات المصنعة لبدائل اللحوم النباتية من تسمية منتجها بـ "البرغر النباتي" أو "الفيليه النباتي"، من دون اعتماد تعريف قانوني للمنتج.
وتُصنع هذه المنتجات أحياناً من فول الصويا أو القمح، وبالتالي يمكن أن تحتفظ بهذا الاسم وهي على رفوف العرض.
واختلفت آراء المستهلكين، من رواد سوبر ماركت بروكسل، بشأن قرار المحكمة.
وقالت ماريا آنا سيلفا (22 عاماً): "ربما يكون الأمر متناقضاً بعض الشيء لأن الدجاج عبارة عن لحم".
وأضافت الطالبة البرتغالية في الهندسة الصناعية والإدارة: "إذا كانت نباتية، فيجب تسميتها شيئًا آخر".
وأما جين، فإنها ترى أن العثور على هذه المنتجات النباتية والنباتية على الرفوف تحت اسم "merguez" أو "schnitzel" أو حتى "fricadelle" يجعل الحياة أسهل.
ويقول طالب في الطب البيطري يبلغ من العمر (19 عاماً): "غالباً ما تعتمد جميع الوصفات على اللحوم، وبالتالي بصفتي نباتياً، يسهل علي اتباع الوصفات إذا كان اسم اللحم مسجلاً بالفعل".
ويتناقض هذا الحكم مع اللوائح والمراسيم الفرنسية المعتمدة في عامي 2022 و 2024 والتي تحظر على مصنعي بدائل الخضروات للحوم استخدام كلمات "ستيك" أو "إسكالوب" أو "لحم الخنزير".
Relatedاستهلاك اللحوم يتراجع إلى مستوى غير مسبوق في ألمانيالا مكان لـ "برغر نباتي" في المرسوم الجديد.. فرنسا تستعد لخطوة جديدة ضد تسمية بدائل اللحومما تأثير القرار على السوق الأوروبية؟ترحب الجمعيات النباتية بانتصار شفافية المستهلك.
ففي حديث لـ "يورونيوز"، يقول رافائيل بينتو، مدير المناصرة في الاتحاد الأوروبي النباتي: "سيكون المستهلكون أكثر ارتباكاً مع الأسماء الجديدة التي لم نعتد عليها. لذا فإن استخدام هذه الأسماء يمثل أيضاً مشكلة تتعلق بحماية المستهلك".
ويوافق ما يقرب من 70٪ من المستهلكين على استخدام أسماء مماثلة في البدائل النباتية للحوم، طالما أن الطبيعة النباتية للمنتج واضحة، وفقاً لدراسة أجراها المكتب الأوروبي لاتحادات المستهلكين.
وقال باولو باترونو، الأمين العام لمركز الاتصال لصناعة اللحوم في الاتحاد الأوروبي (كليترافي)، لـ "يورونيوز"، إن صناعة اللحوم من جانبها لا ينبغي أن تتأثر بهذا الحكم. ومع ذلك، فإنه يحذر من تجزئة السوق الأوروبية المشتركة، إذا اعتمدت كل دولة عضو تعريفاً مختلفاً للمنتج الغذائي نفسه.
وأضاف: "هناك فراغ تنظيمي، وهذا الفراغ الآن في أيدي الدول الأعضاء التي يمكنها تطوير تشريعاتها الخاصة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تجزئة السوق. هذا هو اهتمامي الرئيسي اليوم".
ووفقاً لحكم المحكمة، فإن لأي دولة عضو تتبنى تعريفاً قانونياً لشريحة لحم أن تمحو مصطلح "شريحة لحم نباتية" من ملصقاتها، إذا صنعت هذه المنتجات في ذلك البلد.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ثورة غذائية.. الولايات المتحدة توافق على بيع اللحوم المصنّعة مخبرياً آلة طباعة سرّية.. شركة إسبانية تعمل على إنتاج جيل جديد من اللحوم البديلة غير الحيوانية دراسة: تناول النقانق يفقدك 36 دقيقة من عمرك.. فماذا عن اللحوم والبيتزا والزبدة والجبن؟ أسلوب الأكل النباتي الاتحاد الأوروبي فرنسا العدالة لحوم الغذاء
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة اعتداء إسرائيل روسيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة اعتداء إسرائيل روسيا إسرائيل الاتحاد الأوروبي فرنسا العدالة لحوم الغذاء الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة اعتداء إسرائيل روسيا إسرائيل جو بايدن لبنان طوارئ زيارة دبلوماسية كوريا الشمالية المفوضية الأوروبية السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرض الاتحاد الأوروبي الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.
وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.
وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.
في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.
وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.
وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.
يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.