صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@10:25:19 GMT
«الأبيض الأولمبي» يستقبل «الأخضر»
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يحتضن ملعب دبا في الساعة الخامسة و5 دقائق مساء الجمعة، ودية منتخبنا الأولمبي أمام السعودية تحت 21 عاماً، فيما يلعب في التوقيت ذاته منتخب الناشئين، أمام هونج كونج، في تجربة على ملعب ذياب عوانة، بمقر اتحاد الكرة في دبي.
ويقيم «الأخضر» السعودي تحت 21»، بقيادة مدربه الإيطالي لويجي دي بياجو، معسكراً إعدادياً في الإمارات يستمر إلى 15 أكتوبر الجاري، بمشاركة 25 لاعباً، ويتدرب المنتخب السعودي على ملاعب خورفكان بالشارقة، ويخوض «ودية» ثانية أمام «الأبيض الأولمبي» الاثنين المقبل على ملعب دبا.
ولعب «الأبيض الأولمبي»، مباراتين وديتين أمام البحرين في سبتمبر الماضي، على استاد طحنون بن محمد بالقطارة، ضمن معسكره الإعدادي بالعين، والذي استمر 10 أيام، وفاز «الأبيض» في الأولى 2-0، قبل التعادل 1-1 في الثانية.
ويتأهب «الأبيض الأولمبي»، من خلال التجمعات الداخلية والمباريات الودية الدولية، والمشاركات على صعيد المنافسات الخليجية والإقليمية في غرب آسيا، لخوض الاستحقاق الأهم والمتمثل في التصفيات الآسيوية في سبتمبر وأكتوبر 2025 والمؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2026 بالسعودية.
في المقابل، تعد المواجهة الودية أمام هونج كونج «التجربة قبل الأخيرة»، لـ «أبيض الناشئين» الذي يقوده المدرب الوطني ماجد سالم، استعداداً لانطلاق مشاركته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً، في 23 أكتوبر الجاري، حيث يلتقي المنتخب مع تايلاند الأربعاء المقبل في «الودية الأخيرة».
ويخوض «أبيض الناشئين»، التصفيات القارية ضمن «المجموعة الثامنة»، والتي تستضيفها لاوس، حيث يواجه لاوس 23 أكتوبر، ماليزيا 25 أكتوبر، ولبنان 27 أكتوبر.
في المقابل، خسر منتخب هونج كونج تحت 17 عاماً، والذي يستعد بدوره للتصفيات القارية، آخر تجاربه أمام مانشستر يونايتد تحت 17 سنة 2-3، ضمن معسكر إعدادي في إنجلترا، ويخوض التصفيات ضمن المجموعة الأولى، والتي تُقام بالأردن، وتضم «النشامى»، إيران، سوريا وكوريا الشمالية.
ويشارك في التصفيات القارية لكأس آسيا تحت 17 عاماً، التي تُقام من 19 إلى 27 أكتوبر، 43 منتخباً، جرى توزيعها على 10 مجموعات، بحيث تضم 7 مجموعات، 4 منتخبات، مقابل 3 مجموعات تضم 5 منتخبات.
ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات العشر، إلى جانب أفضل 5 منتخبات حاصلة على المركز الثاني، إلى النهائيات التي تستضيفها السعودية عام 2025.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المنتخب الأولمبي دبي السعودية منتخب الشباب هونج كونج
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"