بري: الأمريكيون يؤيدون وقف الحرب.. ولا يفعلون شيئاً
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أنه لم يرفض قبول تفويض حزب الله للتفاوض السياسي، من أجل العمل على وقف الحرب في لبنان.
وقال بري، الذي يلعب دوراً مركزياً في مساعي وقف النار، إن التفويض الذي تحدث عنه نائب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، ليس جديداً، ولا يغير شيئاً، وأنه في حرب عام 2006 كان يتولى التفاوض ، واليوم يفعل نفس الشيء.
وأضاف بري، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الخميس، إنه لا يوجد تقدم إيجابي بشأن وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، منتقداً الدور الأمريكي "الذين يقولون إنهم مع وقف الحرب، لا يفعلون شيئاً لتحقيق ذلك"، حسب قوله.
وأشار بري إلى أن الوضع المستجد لدى "حزب الله" بعد الحرب يعوق حراك مسؤوليه، وبالتالي يزيد من المسؤولية الملقاة على عاتقه.
الشرق الأوسط: بري لـ«الشرق الأوسط»: تفويض «حزب الله» لي ليس جديداً ولا يغير شيئاً.. قال إن «الأميركيين يقولون إنهم مع وقف الحرب… لكنهم لا يفعلون شيئاً لتحقيقه»https://t.co/jANey9C8QE
— وزارة الإعلام (@MinistryInfoLB) October 10, 2024كما أكد أنه يعوّل على جلسة مجلس الأمن المرتقبة، الخميس، وما إذا كان سيصدر عنها شيء بخصوص لبنان، "باعتبار أن الملف سيكون حاضراً هناك"، مشيراً إلى أن هذه الجلسة "ستحمل مؤشرات على مسار الحراك السياسي".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حزب الله عام على حرب غزة إسرائيل وحزب الله لبنان إيران وإسرائيل الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل وقف الحرب حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.