كشف المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، عن حرمان الطلبة في كل من المدارس والجامعات في قطاع غزة من التعليم للسنة الثانية على التوالي، بسبب العدوان العسكري الذي دمر أو أخرج الكثير من المدارس من الخدمة، بالإضافة إلى النزوح وتحول المدارس إلى ملاذات للنازحين.

وأوضح تقرير صادر عن المركز، أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الخميس، أن ما يقارب 360 ألف طالب في قطاع غزة محرومون من التعليم المدرسي بسبب العدوان العسكري، كما يجري حرمان 88 ألف طالب جامعي من التعليم للسنة الثانية على التوالي للأسباب نفسها، فيما استشهد 10558 طالبًا مدرسيًا منهم 79 طالبًا في الضفة الغربية، والبقية في قطاع غزة، كما استشهد 667 طالبًا جامعيًا في غزة و35 طالبًا جامعيًا في الضفة الغربية، وبلغ عدد الجرحى بين الطلبة بشكل عام في قطاع غزة، 34015 طالبًا، وذلك خلال الفترة من 7 أكتوبر 2023 وحتى 7 أكتوبر 2024.

وعلى صعيد العاملين في الحقل التعليمي، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 425 فلسطينيًا يعملون في التعليم المدرسي، و117 آخرين يعملون في التعليم الجامعي في قطاع غزة، كما جرحت 3700 من العاملين في الحقلين (المدرسي والجامعي) في القطاع كذلك.

ودمر العدوان الإسرائيلي على القطاع 62 مدرسة حكومية بشكل كامل، و124 مدرسة حكومية بشكل كبير، فيما جرى قصف 126 مدرسة حكومية، و65 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، إضافة إلى تدمير 35 مبنى جامعيًا بالكامل، وتدمير جزئي لـ 20 مؤسسة تعليمية، وإلحاق أضرار في 57 مبنى جامعيًا.

وتعرضت 72 مدرسة في الضفة الغربية للتخريب، وقامت قوات الاحتلال على مدى العام المذكور باقتحام 5 جامعات، حيث تعرضت للتقييد والعبث بمحتوياتها، كما تواصل قوات الاحتلال، جنبًا إلى جنب، مع المستوطنين اعتداءات تطال طلبة المدارس عبر قطع الطرق المؤدية إليها في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية.

اقرأ أيضاًمدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: غزة تخوض معركة من أجل البقاء على قيد الحياة

في قطاع غزة.. ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي لـ 42065 شهيدًا وإصابة 97886 آخرين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المدارس التعاون الإسلامي الأراضي الفلسطينية المرصد الإعلامي فی قطاع غزة جامعی ا طالب ا

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية