الإعصار ميلتون يغادر فلوريدا تاركا دمارا واسعا
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
شق الإعصار "ميلتون" طريقه إلى المحيط الأطلسي، اليوم الخميس، بعد أن قطع مسارا مدمرا عبر ولاية فلوريدا وتسبب في أكثر من عشرة أعاصير وألحق أضرارا بمنازل وقتل أربعة أشخاص على الأقل.
وقال رون دي سانتيس حاكم فلوريدا، في إفادة صحفية، إن الولاية تجنبت أسوأ الاحتمالات لكنه حذر من أن الأضرار لا تزال كبيرة. ونجت منطقة "تامبا باي" فيما يبدو من العاصفة التي دفعت إلى إصدار أشد التحذيرات خطورة.
وقال إريك جيل المتحدث باسم "سانت لوسي" إن الوفيات الأربع وقعت في هذه المقاطعة على الساحل الشرقي لولاية فلوريدا، منها حالتان على الأقل في تجمعات "سبانيش ليكس"، وهي مجموعة من أحياء المتقاعدين، حين ضربت الأعاصير المنطقة مساء أمس الأربعاء.
وأضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت حالتا الوفاة الأخريين وقعتا في "سبانيش ليكس" أيضا.
وقال دي سانتيس إنه تأكد حدوث 19 إعصارا في فلوريدا حتى الساعة الثامنة مساء أمس الأربعاء، وهو نفس الوقت تقريبا الذي وصل فيه إعصار "ميلتون" إلى اليابسة. وقالت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية إنه تم رصد نحو 45 إعصارا طوال اليوم، معظمها في الأجزاء الوسطى والشرقية من الولاية.
وجاء على موقع "باوراوتيج دوت يو إس" أن الكهرباء انقطعت عن أكثر من ثلاثة ملايين منزل وشركة في فلوريدا صباح اليوم الخميس. وكان بعضها على الأقل ينتظر منذ عدة أيام عودة الكهرباء بعد أن ضرب إعصار "هيلين" المنطقة قبل نحو أسبوعين.
وضربت العاصفة "ميلتون" الساحل الغربي لولاية فلوريدا مساء أمس الأربعاء كإعصار من الفئة الثالثة على "مقياس سافير-سيمبسون"، مع رياح بلغت سرعتها القصوى 205 كيلومترات في الساعة. ولا تزال العاصفة خطيرة، لكن "ميلتون" وصل أقل عنفا من الفئة الخامسة النادرة التي هددت الولاية مع تقدمه فوق خليج المكسيك باتجاه فلوريدا.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن قوة "ميلتون" تراجعت أكثر مع عبوره اليابسة، وهبط إلى إعصار من الفئة الأولى مع رياح مستدامة بلغت أقصى سرعتها عند 145 كيلومترا في الساعة حين وصوله إلى الساحل الشرقي لشبه الجزيرة. وبحلول صباح اليوم، كانت العاصفة تبتعد عن ساحل فلوريدا على المحيط الأطلسي بعد أن ضربت التجمعات السكانية على الساحل الشرقي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فلوريدا إعصار الساحل الشرقی بعد أن
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.