الرؤية- أحمد السلماني 
وسط حضور جماهيري كبير، اكتسح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم منتخب الكويت برباعية دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر لحساب المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.

وقدم الأحمر العماني واحدة من أجمل مبارياته أعادت للأذهان المتعة في الأداء والنتائج اللافتة عندما انفجر لاعبوه في الشباك الكويتية معلنين عودة السامبا العمانية بقيادة الوطني رشيد جابر الذي وعد الجماهير العمانية بعودة المتعة والفوز.

وتوزعت أهداف المباراة على مدار شوطي المباراة، اذ افتتح عبدالرحمن المشيفري لمنتخبنا وأضاف محسن الغساني الهدف الثاني، وفي الشوط الثاني عزز النتيجة الهداف عبدالرحمن المشيفري بالهدف الثالث ليختتم مهرجان الأهداف البديل عبدالله فواز.

وبدأ الأحمر بتشكيل مكون من إبراهيم المخيني ومحمد المسلمي وأحمد الخميسي وأمجد الحارثي وعلي البوسعيدي وحارب السعدي وأرشد العلوي وصلاح اليحيائي وجميل اليحمدي وعبدالرحمن المشيفري ومحسن الغساني.

فيما بدأ الأزرق بتشكيل مكون من سليمان عبدالغفور وسامي الصائغ ومشاري العنزي وخالد إبراهيم وفهد الهاجري وسلطان العنزي وحسين محسن وفيصل الحربي ورضا أبو جبارة ومحمد عبدالله ويوسف ناصر.

بداية قوية لمنتخبنا الذي لعب ضاغطا منذ الظقيقة الأولى لنشهد تألق لافت للحارس الكويتي سليمان عبدالغفور الذي تصدى للكرة الثابتة لحارب السعدي وتسديدة عبد الرحمن المشيفري. 

وترجم لاعبو الأحمر السيطرة الميدانية المطلقة باحراز عبدالرحمن المشيفري هدفا ملعوبا (16)بعد مناولة خذ وهات بينه والرسام صلاح اليحيائي لعبها داخل الشباك الزرقاء معلنا التقدم العماني.

واستمر المد الهجومي العماني وتنويع اللعب من الاطراف والعمق ليستثمر ذلك نجوم الأحمر ومن تمريرة في العمق من الأنيق علي البوسعيدي تهادت لعبدالرحمن المشيفري ولعبها عرضية وجدت رأس المهاجم محسن الغساني الذي اسكنها الشباك الكويتية معلنا التقدم لمنتخبنا بالهدف الثاني (30)
وانتظرنا حتى الدقيقة(40) لنشهد اول حضور هجومي كويتي بتسديدة المخضرم يوسف ناصر جانبت المرمى، لينتهي الشوط بفوز عماني صريح مغلّف بمتعة الاداء.

تحرر المنتخب الكويتي مع انطلاقة الشوط الثاني ولكن بدون فاعلية باستثناء كرة ثابتة اخرجها يوسف ناصر خارج المرمى رغم خطورتها.

ومع الاندفاع الهجومي الكويتي وجد لاعبوا منتخبنا المساحة المطلوبة لتبادل التمريرات ليمرر جميل اليحمدي لارشد العلوي لعبها زاحفة وتهادت لهداف المنتخب عبدالرحمن المشيفري الذي لعبها بإتقان في مرمى الكويت معززا التقدم بالهدف الثالث (57).

واستمرت المتعة العمانية و"التيكي تاكا" لتصل تمريرة من العمق الى البديل عصام الصبحي الذي توغل وارسل عرضية زاحفة وجدت المتابع عبدالله فواز الذي سددها قوية في الشباك الكويتية معلنا الفوز العماني الصريح برباعية عذراء، حصد بها منتخبنا نقاط المباراة الثلاث قبل مواجهته للأردن الثلاثاء القادم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني