حكاية أول مصنع للتلسكوبات الفلكية في الشرق الأوسط.. «مصر تستطيع» يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
عرض برنامج «مصر تستطيع» المذاع عبر شاشة قناة «دي إم سي»، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، تقريرًا عن أول مصنع للتلسكوبات الفلكية في مصر والشرق الأوسط.
وكشف التقرير أن المشروع بدأ من شخص يملك الإرادة ويريد تقديم خدمة جديدة متطورة في صناعة البصريات، بعد زيادة الطلب عليها في مصر والخليج.
وأضاف التقرير أن كل خريج، يستطيع بسهولة الحصول على دبلوم فني بصريات يؤهله للالتحاق بالكليات التي تساعد على دراسة التطور في صناعة البصريات.
واختتم التقرير، المشروع بدأ من مصنع صغير وتوسع وازدهر اسمه التجاري، وتسبب في إقامة أول معهد تدريبي متكامل متعلق بعلوم البصريات، وهو المصنع الوحيد في مصر والشرق الأوسط المتخصص في التلسكوب الفلكي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر تستطيع دي ام سي مصر فی مصر
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.