الصبر عليه مضيعة للوقت.. أمير سعودي عن المدرب مانشيني بعد الخسارة من اليابان
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز إن على المنتخب السعودي تغيير جهازه الفني بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، عقب الخسارة من اليابان.
وتعرض منتخب "الأخضر" للهزيمة من ضيفه "الساموراي الياباني"، بهدفين دون رد، على أرض ملعب الجوهرة المشعة، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدور الثالث في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
عقب المباراة، كتب عبدالرحمن بن مساعد عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "مانشيني مدرب كبير وله سيرة ذاتية أكثر من ممتازة ولكنه لن يضيف شيئا لمنتخبنا والصبر عليه مضيعة للوقت، المنتخب يحتاج لمدرب عنده شغف وطموح ويستطيع كسب احترام اللاعبين ومحبتهم وإخراج كل ما لديهم من امكانات كما كان هيرفي رينارد يفعل مع المنتخب".
وتفاعل عدد من المتابعين مع تدوينة الأمير السعودي، وقال أحدهم: "صحيح، مانشيني مدرب كبير، لكن الأهم هو إيجاد مدرب يمتلك الشغف والطموح، ويستطيع كسب احترام اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم، مثلما كان رينارد، السيرة الذاتية لا تكفي، التواصل القوي مع اللاعبين هو ما يصنع الفارق!"، وأضاف آخر: "استمراره كارثة و ستكون نتيجتها الخروج من هذا الدور".
وكتب متابع: "أتفق معك أبوفيصل مانشيني سيء ولن يضيف لنا شيئا، بل سيستمر في خلق الأعذار".
ورد عبدالرحمن بن مساعد على متابع يفضّل منح فرصة أخرى للمدرب، قائلاً: "اذا لم نتأهل لكأس العالم وعدد المتأهلين من آسيا 8 +1 فهذه كارثة، لا أتحدث بسبب فوز اليابان اليوم، واضح أن هناك فجوة بين المدرب واللاعبين وأن المدرب معتمد على سمعته وسيرته الذاتية وتاريخه".
ويقع المنتخب السعودي في المركز الثالث على سلم ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، خلف منتخبي اليابان وأستراليا.
السعوديةاليابانكأس العالمنشر الجمعة، 11 أكتوبر / تشرين الأول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: كأس العالم
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.