فلسطين.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شمال شرق رام الله
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة سلواد شمال شرق رام الله.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل مضيئة في حي الرمال، كما شنت غارة جوية في محيط مفترق الغفري بمدينة غزة.
ومنذ قليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "يطا" جنوب الخليل وبلدة "حلحول" شمال الخليل ومدينة قلقيلية وبلدة عينابوس جنوب نابلس وبلدة بيت دجن شرق نابلس.
كما داهم جنود الاحتلال منزلًا خلال اقتحام حي القرعان في مدينة قلقيلية، وقالت مصادر محلية فلسطينية، أن الاحتلال اقتحم حي "شريم" بمدينة قلقيلية.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بسقوط 5 شهداء، وعدد من الجرحى جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمعا للمواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غزة.
واستشهد مواطنان في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركبة شرق طولكرم، ولم يتم التعرف على هويتهما حتى الآن.
كما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة مباشرة عقب قصف المركبة، وانتشلت جثماني الشهيدين، واحتجزتهما، قبل أن تنسحب من المكان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فلسطين قوات الاحتلال رام الله قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.