سلام زار غرفة طرابلس: أثبتت قدرتها على مواجهة الأزمات بمرونة غير مسبوقة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أكد وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام، خلال زيارته لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، "دور المدينة في دعم العاصمة بيروت وتعزيز صمود لبنان في ظل التحديات الراهنة"، واشار إلى "أهمية التعاون بين الوزارة وغرفة طرابلس الكبرى لمواجهة التحديات الإقتصادية والإجتماعية عبر شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص"، لافتا الى أن "طرابلس، بجهود غرفتها، أثبتت قدرتها على مواجهة الأزمات بمرونة غير مسبوقة في لبنان".
كما ناقش سلام مع رئيس الغرفة توفيق دبوسي خطط الطوارئ لمواجهة أي تهديدات تطال المرافق العامة، مؤكدًا "إستعداد طرابلس، بمرفئها ومطارها المستقبلي في القليعات، لدعم صمود الوطن في هذه المرحلة الحرجة".
وختم:" طرابلس، العاصمة الاقتصادية للبنان، تلعب دورا محوريا في تقديم الدعم لبيروت وللوطن "، معبّرا عن "ثقته في قدرتها على توفير المنافذ الحيوية اللازمة لاستمرار تدفق المساعدات".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان